Accessibility links

logo-print

العراقيون يتسابقون إلى وظيفة لمرة واحدة هي إعدام صدام حسين


نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا كشفت فيه عن تسابق العراقيين لشغل وظيفة مشتهاة لديهم، هي تنفيذ حكم الاعدام بصدام حسين.

وأوضحت الصحيفة أنه بالرغم من أن تنفيذ حكم الاعدام شنقا بالرئيس المخلوع صدام حسين بتهمة الابادة الجماعية ما يزال في مرحلة التمييز، إلا أن المئات من العراقيين بدأوا يتقاطرون على المكاتب الرسمية لشغل وظيفة منفذ حكم الاعدام بصدام.

بسام رضا أحد العراقيين المقيمين في لندن، كان صدام قتل أخاه، يقول إنه مستعد للتخلي عن مهنته والسفر الى بغداد لإعدام صدام.

من جانب آخر يقول قضاة عراقيون إن تنفيذ حكم الاعدام مسألة أسابيع، وعند إقراره فسينفذ ما بين أواسط شهر كانون الثاني يناير، وأواسط شهر أيار مارس المقبل.

الحكومة العراقية بدورها تشجع على التسريع بحكم الاعدام، معتبرة بقاء صدام على قيد الحياة يشكل دافعا معنويا لعمل الجماعات المسلحة السنية على القتال بأمل عودته للسلطة مجددا.

ومن المسائل المتعلقة بالاعدام هي تحديد مكان تنفيذ الاعدام، حيث تنقل صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول عراقي قوله إن هناك نية لشنق صدام في ملعب الشعب بحضور عشرات الآلاف من المتفرجين، إلا إن هذه الفكرة قد تصطدم بأن أولئك المتفرجين سيكونون هدفا سهلا للجماعات المسلحة، الامر الذي يدفع بالمسؤولين العراقيين للتفكير بإقامة مكان خاص لإعدامه في سجن Cropper في بغداد.

وبحسب الصحيفة فإن المشنقة موجودة في غرفة كونكريتية داخل مخيم كروبر المحاط بتحصينات كبيرة شرق بغداد، مشيرة إلى ان المحكومين بالاعدام يؤخذون من مكان احتجازهم إلى المشنقة بشكل فردي، وهم يرتدون بيجامة برتقالية اللون، مقيدي الايدي والارجل، بشكل ربما يشبه طريقة صدام في تنفيذ الاعدام بالعراقيين في سجن أبوغريب إبان فترة حكمه.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين عراقيين قولهم إن إجراءات الاعدام يحضرها عادة عددٌ محدود من المندوبين عن وزارتي العدل والداخلية ورئاسة الوزراء، وممثل عن محامي الدفاع عن المحكومين، بالاضافة الى أحد رجال الدين الذين يختارهم المحكوم عليه بالاعدام، كما يحضرها بعض المصورين لتسجيل لحظات الاعدام، التي يصفها بسام رضا بقوله إنها لحظات ينتظر العراقيون رؤيتها.

XS
SM
MD
LG