Accessibility links

logo-print

نيسان تعلن إنتاج سيارات تعمل بمحركين


أعلنت شركة نيسان للسيارات الاثنين عن خطط لانتاج طراز جديد من السيارات التي تعمل بمحركين احدهما يعمل بطاقة الاحتراق الداخلي والثاني باستخدام الايثانول الحيوي بالاضافة لسيارات أخرى صديقة للبيئة في مسعاها لتغيير تخلفها عن شركتي تويوتا وهوندا لصناعة السيارات في مجال الحفاظ على البيئة.
وفي إطار مبادرة واسعة أطلق عليها "برنامج نيسان الاخضر 2010 " الذي يهدف الى تقليص نسبة انبعات غاز ثاني أكسيد الكربون والعوادم، قالت نيسان ثاني أكبر شركة يابانية للسيارات إنها ستطرح سيارات تعمل بتكنولوجيا داخلية ثنائية متطورة مع بداية السنة المالية في ابريل/ نيسان عام 2010 في الاسواق اليابانية أولا ثم الاسواق الامريكية.
ولم تطرح الشركة ومقرها طوكيو سيارات مزدوجة التقنية في الاسواق من قبل. وسيطرح أول طراز من هذه السيارات بالشركة وهو طراز )ألتيما( باستخدام تكنولوجيا ابتكرتها شركة تويوتا في الاسواق الامريكية في الربيع المقبل.
ومن المعروف أن المدير التنفيذي للشركة كارلوس غصن لم يكن من المتحمسين لفكرة السيارات المزدوجة الطاقة بسبب تكلفتها الكبيرة على المستهلكين بينما نادرا ما تعود بأرباح أو تجني ارباحا ضئيلة للشركات المنتجة.
وقالت نيسان إن سياراتها المزدوجة التقنية ستحقق التوازن بين التكلفة والقيمة حتى تحقق الربح من البداية. وقال مسؤول بنيسان إن الاتفاق بين نيسان وتويوتا على استخدام التكنولوجيا التي ابتكرتها الاخيرة للسيارات الهجين يسري على طراز ألتيما فقط بينما سيتعين على نيسان استخدام تكنولوجيا خاصة بها في الطرز المستقبلية.
وقالت نيسان انها ستطور أول سيارة في العالم يمكن قيادتها 100 كيلومتر باستهلاك ثلاثة لترات فقط من الوقود وذلك بتحسين الة الاحتراق الداخلي التقليدية. وتهدف الشركة الى طرحها في الاسواق اليابانية بحلول عام 2010.
وقال مدير العمليات بالشركة توشيوكي شيجا للصحفيين في مقر الشركة إن "كل هذه الاستثمارات ضرورية لضمان النمو على المدى القريب والبعيد."
وأضاف "هذا ليس تغيرا مفاجئا في استراتيجيتنا. لقد تأخرنا قليلا فقط في استغلال التكنولوجيا التي نملكها."
وبعد أن قلصت الشركة ميزانية البحث والتطوير في نهاية التسعينات بعد أن كادت تشهر افلاسها فقدت نيسان سمعتها التي طالما تميزت بها بتفوقها في مجال التكنولوجيا الجديدة في اليابان مقارنة بمنافسيها المحليين مثل تويوتا وهوندا اللتين احتلتا المقدمة في الاسواق العالمية للسيارات الهجين التي تعمل بنظامين احدهما نظام محرك الاحتراق الداخلي الى جانب محرك كهربي أو بطارية بالاضافة الى السيارات التي تعمل بتكنولوجيا تفاعل الهيدروجين خلال العقد الماضي من الزمن.
ومع زيادة الوعي العالمي بضرورة ترشيد استهلاك الوقود والاضرار التي تسبب فيها عوادم السيارات بالبيئة بدأت كبرى شركات السيارات بزيادة جهودها لتطوير تقنيات بديلة لصناعة السيارات بينما تعمل على تحسين صورتها كشركات تساهم في الحفاظ على البيئة.
وعقدت شركتا هوندا وتويوتا مؤتمرات مشابهة في مطلع العام الجاري طرحت خلالها أهدافها على المدى القريب في مجال التكنولوجيا الصديقة للبيئة.
وانتهجت شركات جنرال موتورز وفورد موتورز ودايملر كرايسلر سياسات مشابهة.
وفي مجالات أخرى أعلنت نيسان انها ستطور محركات تعمل بوقود الديزل صديقة للبيئة بالاشتراك مع شريكتها شركة رينو. وستتمكن هذه المحركات من الالتزام بالمعايير الصارمة للحد من الانبعاثات والتي ستطبق في الولايات المتحدة واليابان في الاعوام المقبلة.
كما ستطلق الشركتان محركا يعمل بوقود الديزل سعة لترين في النصف الاول من عام 2007 .وسيبدأ طرحه في الاسواق الاوروبية.
ولكن نيسان قالت إن أكثر السبل فعالية في تقليل الاضرار البيئية هو تطوير تكنولوجيا محركات الاحتراق الداخلي التي تعمل بها أغلب السيارات حاليا.
وأعلنت نيسان أنها تعتزم بيع مليون سيارة مزودة بناقل سرعات دائم التغيير )سي في تي( بنهاية السنة المالية (2008/2007) بنسبة 24 بالمئة من حجم مبيعاتها في العالم. وخلال 12 شهرا حتى مارس/ آذار 2006 باعت الشركة 450 ألف سيارة مزودة بناقل السرعات الجديد.
وترتفع تكلفة السيارات المزودة بناقل السرعات الجديد إلا ان نسبة العوادم التي تطلقها أقل بنسبة 10 بالمئة عن السيارات التقليدية.
وقالت نيسان إنها ستطلق أول سيارة كهربائية في اليابان وهي من الجيل الجديد من السيارات التي تعمل بخلايا الوقود في الولايات المتحدة واليابان بعد عام 2010 مباشرة.
وأضافت الشركة انها تطور سيارة جديدة مزودة بنظام دفع ببطارية ليثيوم ستصنع وتباع من خلال شركة منفصلة تعتزم نيسان انشاءها في المستقبل القريب.
وقال شيجا "نريد تصنيع بطاريات ذات مستوى قياسي لتستخدم في السيارات الهجين والكهربائية والسيارات الاخرى."
وتعهدت الشركة بإنتاج سيارات تعمل بمحرك يعمل بطاقة الايثانول الحيوي فقط بحلول عام 2009 لتباع في السوق البرازيلية أكبر مستخدم للايثانول.
كما أعلنت عن بيع سيارات من طراز جديد من سيارة )آرمادا( التي يمكنها العمل بخليط من الايثانول والوقود بنسبة 85 بالمئة من الايثانول في السوق الأمريكية في العام المقبل.
وتباع شاحنات من طراز )إي85 تيتان( تعمل بهذا النظام في الاسواق منذ عام 2004.
كما أعلنت الشركة في إطار جهودها للحفاظ على البيئة انها ستقلص من انبعاثات ثاني اكسيد الكربون من مصانعها بنسبة 7 بالمئة بحلول عام 2010 مقارنة بمستويات الانبعاثات في عام 2005.
XS
SM
MD
LG