Accessibility links

البيت الأبيض ينفي عزم السعودية دعم السنة لمواجهة الشيعة في العراق في حال انسحاب أميركي


نفى البيت الأبيض الأربعاء أنباء صحفية أشارت إلى أن السعودية أبلغت واشنطن عزمها تقديم دعم مالي للسنة في العراق لمواجهة الشيعة في حال انسحاب القوات الأميركية من البلاد.

وقال توني سنو المتحدث باسم البيت الأبيض للصحافيين: "هذه ليست سياسة الحكومة السعودية".

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قد نقلت الثلاثاء عن دبلوماسيين عرب وأميركيين قولهم إن السعودية أبلغت الولايات المتحدة أنها يمكن أن تقدم دعما ماليا للسنة الذين يواجهون الشيعة في العراق إذا انسحبت الولايات المتحدة من هذا البلد.

وقال دبلوماسيون لم تكشف هويتهم للصحيفة إن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أبلغ الأميركيين بذلك منذ أسبوعين خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي دك تشيني.
وقال دبلوماسي عربي في واشنطن للصحيفة: "إنه افتراض وسنعمل جاهدين لمنع حدوث ذلك".

وأضاف: "إذا ساءت الأمور في العراق مثل حدوث تطهير عرقي، فإننا سنشعر بأننا ندفع باتجاه الحرب".

وأوضح مسؤولون أميركيون للصحيفة أن السعودية تشعر بقلق متزايد من انسحاب أميركي محتمل من العراق والقيادة السعودية تعارض بشدة أي انسحاب.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير قوله إن الإدارة الأميركية تسعى لإقامة تحالف لدول سنية وحكومة شيعية معتدلة في العراق مع الولايات المتحدة وأوروبا للوقوف في وجه سوريا وإيران والإرهابيين.
هذا وقد إنتقد "صالح الحيدري"، رئيس الوقف الشيعي في العراق الفتوى التي أصدرتها مجموعة من المشايخ والعلماء السعوديين مؤخرا بشأن العراق ودعم السنة هناك. ووصف الحيدري في حديث مع راديو سوا تلك الفتوى بأنها تحرض على الاقتتال الطائفي .
من جانب آخر قال ريتشارد ميرفي السفير الأميركي السابق لدى السعودية إن قرار بوش تأجيل الإعلان عن الاستراتيجية الجديدة التي ستتبعها بلاده في العراق يعود للتحذير السعودي بتقديم الدعم المالي للسنة في العراق في حال نشوب قتال بين الشيعة والسنة إذا سحبت الولايات المتحدة قواتها من العراق. وأضاف مورفي في مقابلة تلفزيونية: "لقد عقّدت التقارير الصحفية الأمور، لكنها أوضحت سبب الزيارة غير المعلنة التي قام بها دك تشيني نائب الرئيس إلى الرياض منذ أسبوعين والآن يمكننا توقع مضمون المحادثات التي أجراها مع الملك عبد الله".
XS
SM
MD
LG