Accessibility links

logo-print

الأقمار الصناعية ترصد تقلصا كبيرا لمخزون المياه بإفريقيا


أظهرت دراسة أعقبت مسح جوي لمياه الكرة الأرضية اجري بواسطة زوج من الأقمار الصناعية المدارية إلى التراجع الكبير للمياه في أجزاء من أفريقيا خلال السنوات الخمس الماضية.

وقال جاي فاميجلايتي أستاذ علوم نظام الكرة الأرضية بجامعة كاليفورنيا في ايرفين أمام اجتماع للاتحاد الأميركي لفيزياء الأرض إن هذه هي المرة الأولى التي أمكن فيها تعقب هذه التغييرات وان ذلك مؤشر حساس للغاية على تغير المناخ.

ويقيس مشروع "استعادة الجاذبية وتجربة المناخ" الذي استهل عام 2002 مستويات المياه سواء تحت سطح الأرض أو فوقه. وقال فاميجلايتي إن هذا المشروع بين إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" ومركز الفضاء الألماني وجد أن مخزون المياه على امتداد حوض نهر الكونجو تقلص على مدى ثلاث سنوات بواقع ضعف الكمية التي يستهلكها الأفارقة سنويا تقريبا . كما تظهر بيانات المشروع أن هناك جفافا في حوضي نهر الزامبيزي ونهر النيل بأفريقيا وزيادة في حوضي نهر المسيسيبي ونهر كولورادو.

وقال فاميجلايتي ان هذه االتغيرات تزيد وتتناقص ومن ثم لا يوجد شيء يدعو للقلق مضيفا أن العلماء بحاجة إلى جمع معلومات لفترة أطول للتوصل إلى استنتاجات أكثر تحديدا. وكان المشروع قد أظهر هذا العام أن هناك طبقة جليدية كبيرة في جرينلاند تذوب على نحو أسرع بكثير مما كان متوقعا وأن الطبقة الجليدية بالقارة القطبية الجنوبية تتقلص بدرجة ملحوظة. ويشعر كثير من العلماء بالقلق إزاء هذا ويقولون إن ارتفاع حرارة الأرض يلعب دورا كبيرا في هذا الصدد.

وإذا استخدمت بيانات المشروع بصورة ملائمة فانها يمكن أن تساعد الناس على الاستفادة من التغيرات المتعلقة بالمياه. وعلى سبيل المثال يمكن أن يستفيد المزارعون من المعلومات المتعلقة بالكتل الثلجية المتكونة فوق الجبال والمنتظر ذوبانها لاحقا.

XS
SM
MD
LG