Accessibility links

logo-print

بوش يؤكد أن واشنطن لن تتخلى عن هدفها في إرساء الديموقراطية في العراق


قال الرئيس بوش الأربعاء إنه لن يستعجل في اتخاذ قرار حول كيفية تغيير سياسته في العراق مؤكدا في الوقت ذاته عدم تخلي الإدارة الأميركية عن هدفها في إرساء الديموقراطية في العراق. وجدد بوش خلال اجتماعه مع كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية رفضه لأي انسحاب فوري للقوات الأميركية من العراق.

من جهتها، أعربت وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس عن اقتناعها بأن الرئيس بوش سيتريث لفترة معقولة، إلى أن يشعر انه أجرى مشاورات كاملة وانه رسم طريقا يثق به ليسير قدما.
وكانت تكهنات عدة أطلقت بشأن الإعلان عن تغيير الإستراتيجية الأميركية في العراق.

وفي بيان مكتوب أصدره البيت الأبيض في وقت سابق دعا الرئيس بوش سوريا إلى الإفراج فورا عن كافة المعتقلين السياسيين ووقف التخويف والتدخل الذي يضر بالديموقراطية في لبنان، وقال إن الولايات المتحدة تدعم رغبة الشعب السوري في الديموقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير.

وأضاف أنه منزعج بشدة من التقارير التي تقول إن بعض المعتقلين السياسيين المرضى يحرمون من الرعاية الصحية فيما يعتقل آخرون في زنزانات مع مجرمين يتصفون بالعنف.

وفي بيان مكتوب أصدره البيت الأبيض سمى بوش بالتحديد المعتقلين السياسيين عارف دليلة وميشال كيلو وأنور البني ومحمد عيسى وكمال اللبواني من بين المعتقلين الذين يأمل في أن تطلق سوريا سراحهم.
وجاء في بيان بوش أن على النظام السوري كذلك وقف جهوده لتقويض سيادة لبنان عن طريق حرمان الشعب اللبناني من حقه في المشاركة في عملية ديموقراطية خالية من التخويف والتدخل الخارجي.

وتتهم واشنطن دمشق بالضلوع في الأزمة السياسية التي يشهدها لبنان خاصة من خلال دعمها لحزب الله اللبناني.
وأضاف بوش: "على سوريا الكشف عن مصير ومكان وجود العديد من المواطنين اللبنانيين المفقودين الذين اختفوابعد اعتقالهم في لبنان خلال عقود من الاحتلال السوري العسكريلهذا البلد، وأن الشعب السوري يستحق حكومة تستند شرعيتها إلى موافقة الشعب وليس إلى القوة الغاشمة".

وأكد بوش في بيانه أن الشعب السوري يأمل في مستقبل زاهر يحفل بفرص أفضل لأطفاله، وفي حكومة تكافح الفساد وتحترم حكم القانون وتضمن حقوق كافة السوريين وتعمل من أجل تحقيق السلام في المنطقة.

وعلى صعيد العراق أفاد البيت الأبيض الأربعاء بأن الرئيس بوش بحث مع الزعيمين الكرديين في العراق التغييرات المحتملة على الاستراتيجية الأميركية في هذا البلد وكذلك الخطط المتعلقة بعائدات النفط.

وأجرى بوش الذي يتعرض لضغوط كبيرة لتغيير نهجه في العراق، مكالمتين هاتفيتين مع كل من الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، حسبما أفاد به المتحدث توني سنو.

وصرح سنو للصحافيين بأن بوش بحث التزامه بعراق ديموقراطي وفدرالي يمكن أن يحمي ويحكم نفسه ويبقى حليفا في الحرب على الإرهاب.

وأضاف أن الرئيس تحدث كذلك عن المراجعة الاستراتيجية الجارية الخاصة بالعراق وسعى إلى الحصول على آرائهما حول المسار المستقبلي وطمأنهما إلى أنه يسعى إلى الحصول على النصيحة والمشورة من الكثيرين قبل أن يتخذ قراراته النهائية حول المسار المستقبلي.

وتابع أن الزعيمين قالا إنهما يشاطران الرئيس رؤيته بالنسبة للعراق وأنهما يتعاونان ليكونا شريكين دائمين ضد الإرهاب والطغيان وبناء عراق جديد.
XS
SM
MD
LG