Accessibility links

logo-print

تيار المستقبل ينفي اتهامات حزب الله للحريري بالمطالبة بنزع سلاح المقاومة أثناء الحرب مع إسرائيل


نفى تيار المستقبل بشدة اتهامات حزب الله للنائب اللبناني سعد الحريري بمطالبته نزع سلاح المقاومة إبان الحرب الأخيرة مع إسرائيل واعتبرها اتهامات ملفقة.

وقال هاني حمود المستشار الإعلامي للنائب سعد الحريري إن الحاج حسين خليل المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله تعمد تلفيق الشق الشفهي من الرسالة التي بعثها الحريري خلال الحرب من خلال مساعده المقدم وسام الحسن بهدف تزوير مضمون الرسالة المكتوبة بخط يد الحسن إظهار وكأن زعيم تيار المستقبل يطالب بنزع سلاح الحزب.

وأضاف حمود في مؤتمر صحافي عقده في بيروت بعد ساعات من اتهامات الحاج حسين خليل للحريري أن ما وضع على لسان الحسن يخالف ما ورد بالرسالة ويسقط بشكل نهائي أي مصداقية للحاج حسين خليل كرسول نزيه بين حزب الله وتيار المستقبل، حسب تعبيره.

وأضاف المستشار الإعلامي للنائب سعد الحريري: "نلاحظ بكل أسف أن تصرفات الحاج حسين خليل وتصريحاته الأخيرة تظهر أن لديه أوهاما بقدرته على تزوير الوقائع وتوجيه اتهامات لعناصر وطنية مشهود لها، لم تسبب يوما أي أذى للمصلحة الوطنية ولم توفر للعدو الإسرائيلي عن قصد أو غير قصد تحقيق مآربه ضد حزب الله أو أي طرف آخر".

وأعرب حمود عن خشيته من أن يكون الحاج حسين خليل قد نجح في زرع "أوهامه" في ذهن جماعته السياسية.

وأوضح حمود أن النائب سعد الحريري حرص على التواصل مع قيادة حزب الله أثناء الحرب مع إسرائيل وجال العواصم العربية والدولية لتحييد القرار الدولي الخاص بنزع سلاح الحزب وطرحه على طاولة الحوار الوطني باعتباره شأنا لبنانيا.

وأضاف أن الحريري بعث برسالة لحزب الله تتضمن التحذير من إرسال قوات دولية إلى لبنان بموجب البند السابع في مجلس الأمن الدولي، وأن ذلك كان السبب في الطلب من نصرالله تقديم "وعد شرف" لمناقشة سلاح الحزب على طاولة الحوار بعد أن تضع الحرب أوزارها.

وكان حزب الله قد كشف الأربعاء عن امتلاكه لوثائق تثبت تورط النائب سعد الحريري والأكثرية النيابية الحاكمة في لبنان في التآمر على المقاومة خلال الحرب مع إسرائيل الصيف الماضي.

وقال الحاج حسين خليل، المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله وأحد القادة البارزين في الحزب إن من بين الضغوطات التي مارستها السلطة الحاكمة في لبنان خلال الحرب: التجسس على المقاومة ومصادرة سلاحها بالإضافة إلى الموافقة على المشروع الفرنسي-الأميركي واشتراط نزع سلاح المقاومة لوقف الحرب، الأمر الذي أدى إلى إطالة أمد الحرب بل كان السبب الرئيسي في اندلاعها، حسب تعبيره.

وكشف خليل في حديث لوسائل الإعلام في لبنان عن وجود اتصالات أجراها النائب سعد الحريري مع الحزب خلال الحرب عبر أحد مساعديه ويدعى وسام الحسن.

وعرض المعاون السياسي لنصرالله رسالة مكتوبة قال فيها إن الحريري يطلب من الأمين العام لحزب الله تقديم "وعد شرف" والتعهد بتسليم سلاح الحزب بعد انتهاء الحرب.

ووجه خليل في ختام حديثه نصيحة إلى الأكثرية النيابية "بعدم إجبارنا على كشف الحقائق للناس"، مشيرا إلى أن الحزب يمتلك وثائق أخرى حول هذا الموضوع ومواضيع أخرى لن يكشف عنها إلا إذا أصر الطرف الآخر على أسلوب "التعمية" الذي يمارسه، على حد تعبيره.

XS
SM
MD
LG