Accessibility links

بوش يجري اتصالين هاتفيين مع الطالباني والبارزاني لمراجعة الإستراتيجية في العراق


أجرى الرئيس جورج بوش مكالمتين هاتفيتين مع الزعيمين الكرديين في العراق لبحث التغييرات المحتملة على الإستراتيجية الأميركية في هذا البلد وكذلك الخطط المتعلقة بعائدات النفط حسبما أفاد البيت الأبيض اليوم الأربعاء.

وتحادث بوش مع كل من الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان العراقي مسعود البارزاني وفق ما أفاد المتحدث توني سنو.

وصرح سنو للصحافيين أن بوش بحث التزامه بعراق ديموقراطي وفدرالي يمكن أن يحمي ويحكم نفسه ويبقى حليفا في الحرب على الإرهاب.

وأضاف أن الرئيس تحدث كذلك عن المراجعة الإستراتيجية الجارية الخاصة بالعراق وسعى إلى الحصول على آراء الرجلين حول المسار المستقبلي وطمأنهما إلى انه يسعى إلى الحصول على النصيحة والمشورة من الكثيرين قبل أن يتخذ قراراته النهائية حول المسار المستقبلي.

وتابع أن الزعيمين قالا أنهما يشاطران الرئيس رؤيته بالنسبة للعراق وأنهما يتعاونان ليكونا شريكين دائمين ضد الإرهاب والطغيان وبناء عراق جديد.

وأكد سنو أن الرئيس بوش ناقش الجهود التي تبذل حالياً لتاسيس كتلة معتدلة جديدة تضم شيعة وسنة وأكراد وأن الإدارة الأميركية لا تشارك في مشاورات تأسيس الكتلة إلا أنها تقدم الدعم والنصيحة لها مشددا على أن الكتلة الجديدة لا تشكل خطرا على حكومة المالكي وقال سنو إن الطالباني والبارزاني مناسبان للكتلة المعتدلة وقد تعهدا بالتعاون ليس في بناء دعم أوسع للحكومة حسب وإنما كذلك بالتحرك ضد الذين يرغبون في زعزعة استقرار البلاد من خلال اعمال ارهابية.

وردا على سؤال حول ما يمكن أن يحدث للشخصيات العراقية البارزة التي لا ترغب في الانضمام إلى الكتلة المعتدلة مثلما يبدو الحال مع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، قال سنو إن"على العراقيين أن يحددوا خياراتهم.

واضاف: "هناك الحكيم الذي يمثل اكبر تجمع شيعي، والهاشمي الذي يمثل اعدادا كبيرة من السنة، ولدينا كذلك ابرز زعيمين كرديين، وهؤلاء جميعا يتحدثون مع الرئيس". وقال سنو: "لقد اتفقوا جميعا على بعض الأسس الحقيقية، وأولها دعم الحكومة، وثانيها اتخاذ موقف متشدد ضد من يرغبون في زعزعة استقرار الحكومة بارتكاب اعمال ارهابية".

كما ناقش بوش والزعيمان الكرديان جهود التوصل إلى اتفاق حول تقاسم عائدات النفط والغاز الطبيعي العراقي حسب سنو.
XS
SM
MD
LG