Accessibility links

logo-print

سوريا تؤكد دعمها للجهود الرامية إلى تحقيق أمن واستقرار العراق والحفاظ على وحدته


أكد نائب الرئيس السوري فاروق الشرع استعداد بلاده لدعم كل الجهود التي تستهدف تحقيق الأمن والاستقرار في العراق والحفاظ على وحدته أرضا وشعبا.وجاء هذا التأكيد لدى استقبال الشرع في دمشق الأربعاء رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري.
وأعرب الجانبان بعد الاجتماع عن ارتياحهما لإعادة العلاقات الديبلوماسية بين بلديهما.
وقال الجعفري إنه بحث مع الشرع تطورات الوضع السياسي في العراق ومشروع مؤتمر المصالحة العراقية الذي سيعقد يوم السبت المقبل.وكانت سوريا والعراق قد استأنفتا العلاقات الديبلوماسية بينهما يوم الاثنين الماضي بعد قطيعة دامت حوالي ربع قرن.

على صعيد آخر، أجرى السيناتور الديموقراطي عن ولاية فلوريدا بيل نيلسون محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق تناولت الوضع في لبنان والعراق والأراضي الفلسطينية.

وقال نيلسون إنه بحث مع الرئيس الأسد احتمالات تعاون الحكومة السورية لإحلال الاستقرار في العراق.

وقال نيلسون إن الأسد أبلغه بأن الاستقرار في العراق هو مصلحة سورية بالدرجة الأولى. وقال:
"وافق الأسد على أن حكومته مهتمة بالتعاون مع الأميركيين أو الجيش العراقي أو الجانبين على السواء لسد منافذ التسلل والسيطرة على كامل الحدود بين البلدين."

كما أكد أن حكومته ترغب في التعاون مع الأميركيين والجيش العراقي لإغلاق الحدود بين البلدين أو السيطرة عليها.

وأوضح السيناتور نيلسون أن الأسد أكد له أن من مصلحة سوريا إيجاد حل للوضع في العراق خاصة وأن لدية مشكلة لاجئين عراقيين، وإنه يرغب في استئناف ضخ البترول عبر أنبوب النفط الذي يمر من كركوك إلى البحر المتوسط عبر الأراضي السورية.

وصرح السيناتور نيلسون بعد الاجتماع بقوله:
"حرصت على التأكد من أن الرئيس الأسد يفهم أنني أؤيد حكومة فؤاد السنيورة. وقد أصغى لي باحترام ثم قال لي إنه لا يؤيد حكومة السنيورة، وعليه فقد كان الاختلاف بيننا جليا فيما يتعلق بلبنان".
XS
SM
MD
LG