Accessibility links

الرئيس بوش يتريث في الإعلان عن إستراتيجيته الجديدة في العراق


دافع الرئيس بوش عن إرجائه اتخاذ قرار بشأن تغيير الإستراتيجية المتبعة في العراق حتى الشهر المقبل، ورفض بعض التوصيات قائلا إنها تؤدي إلى الهزيمة.
وبعد محادثات مع كبار المسؤولين بوزارة الدفاع قال الرئيس بوش.
"أمضينا الكثير من الوقت نتحدث عن الأساليب الجديدة الواجب إتباعها من الآن فصاعدا لمساعدة الحكومة العراقية على مواجهة أعداء قيام عراق حر وديموقراطي. واتفقنا على أن قيام عراق حر هو في مصلحة امتنا. لقد أقررنا بوجود أعداء يريدون تقويض الديموقراطية الناشئة في العراق لينعموا بجنة آمنة للإرهابيين الذين يريدون التآمر وشن هجمات تهدف إلى تقويض الأنظمة والدول المعتدلة في الشرق الأوسط".
وأضاف الرئيس بوش، إذا فقدنا رباطة جأشنا ولم نكن ثابتين في عزمنا على مساعدة الحكومة العراقية على النجاح، فسنكون بذلك مُقدمين على تسليم العراق إلى عدو سيضر بنا.
"لن أتعجل في إصدار قرار صعب، قرار ضروري لكي نقول لقواتنا سنعطيكم الأدوات اللازمة للنجاح وإستراتيجية للنجاح ، كما أنني ارغب في إفساح المجال أمام وزير الدفاع الجديد ليتمكن من الاطلاع على تفاصيل الأوضاع وليستطيع إجراء تقويم، وتقديم النصح بشأن الإستراتيجية الجديدة".
كما أعلن الرئيس بوش أن السعودية تدعم بشكل كامل الجهود التي تبذلها بلاده لإقامة حكومة عراقية موحدة.
وقال في تصريح بعد محادثات في وزارة الدفاع مع كبار العسكريين الأميركيين الأربعاء، إن السعوديين ملتزمون بالعمل لصالح إنشاء حكومة تجلب السلام والاستقرار.
وقال بوش أن حكومته تتعاون مع السعودية لوضع إستراتيجية تساعد حكومة المالكي على النجاح. وإنه يشعر بالسرور عندما يزور زعماء عراقيون السعودية ويجرون محادثات حول كيفية العمل على إرساء الاستقرار. وأشار إلى أن من مصلحة السعودية والأردن وكل دول الخليج أن يكون هناك عراق قادر على مواجهة التأثير الإيراني.
وجاء تصريح الرئيس بوش ردا على ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز من أن السعودية هددت بتقديم الدعم إلى السنة في العراق إذا قررت الولايات المتحدة سحب قواتها من الأراضي العراقية.
وأعلن بوش أن القوات الأميركية قتلت أو اعتقلت 5900 شخصا من الأعداء في العراق خلال الأشهر الثلاثة الماضية. مما يدل على إن أعداء الولايات المتحدة لم يهزموا بعد.
وفي الملف اللبناني، دعا الرئيس بوش السلطات السورية إلى وقف مساعيها الرامية إلى تقويض سيادة لبنان عن طريق حرمان الشعب اللبناني من حقه في المشاركة في عملية ديموقراطية خالية من التخويف والتدخل الخارجي.
وأوضح بوش في بيان أصدره البيت الأبيض الأربعاء أنه ينبغي على سوريا الكشف عن مصير وأماكن وجود العديد من المواطنين اللبنانيين المفقودين الذين اختفوا بعد اعتقالهم في لبنان خلال عقود من الاحتلال السوري العسكري.
ودعا الرئيس بوش سوريا إلى الإفراج فورا عن كافة المعتقلين السياسيين معربا عن انزعاجه الشديد من التقارير التي تفيد بأن بعض المعتقلين السياسيين المرضى يحرمون من الرعاية الصحية.
وأورد بيان البيت الأبيض أسماء عدد من المعتقلين وهم عارف دليلة وميشيل كيلو وأنور البني ومحمد عيسى وكمال اللبواني.
وأوضح البيان أن الولايات المتحدة تدعم رغبة الشعب السوري في الديموقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير، وقال إن الشعب السوري يستحق حكومة تستند شرعيتها إلى موافقة الشعب وليس إلى القوة الغاشمة، كما يأمل في حكومة تكافح الفساد وتحترم القانون وضمن حقوق جميع السوريين.
XS
SM
MD
LG