Accessibility links

logo-print

تضارب الأنباء عن اعتداء على موكب نائب الرئيس العراقي في بغداد


قال مسؤولون بوزارة الداخلية العراقية إن مسلحين هاجموا موكب عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي في بغداد الخميس.
وصرح مسؤول بوزارة الداخلية لوكالة رويترز للأنباء أن عبد المهدي كان في الموكب لكنه لم يصب بأذى. واستنجد أحد مساعدي نائب الرئيس بالقوات الأميركية وقوات الأمن العراقية.
وقال العميد عبد الكريم خلف المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية إن مسلحين هاجموا موكب عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي الخميس في بغداد إلا أن أحدا لم يصب بأذى.
إلا أن أحد مساعدي عبد المهدي نفى وقوع أي هجوم. وقال إن نائب الرئيس كان في مكتبه.
وقال خلف ومسؤولان بوزارة الداخلية طلبا عدم ذكر اسميهما إن عبد المهدي كان في الركب لكنه نجا، وذكروا أن الهجوم وقع في حي الجامعة غرب بغداد.
وقال خلف لوكالة رويترز للأنباء إن الموكب كان يتحرك باتجاه حي الكرادة، وعندما وصل إلى جامع الملا حويش فتح مسلحون النار عليه. ورد حراس الأمن المرافقين للموكب بإطلاق النار على المهاجمين.
في الوقت ذاته، أعلن مصدر امني عراقي لوكالة الأنباء الفرنسية أن مسلحين مجهولين يرتدون زي قوات الأمن اختطفوا حوالي 20 من أصحاب المحلات التجارية في منطقة السنك وسط بغداد اليوم الخميس.
وأوضح المصدر أن الخاطفين الذين يرتدون زي مغاوير الشرطة هاجموا المحلات وسط سوق السنك التجاري وقادوا عددا من أصحابها في خمس سيارات رباعية الدفع إلى جهة مجهولة.
وفي السياق ذاته، أعلنت مصادر أمنية وشهود عيان أن حوالي 100 مسلح يرتدون "ملابس قوات الأمن" خطفوا بين 40 و50 شخصا في منطقة السنك التجارية، وسط بغداد الخميس.
وقال محمد مطيع احد الباعة وسط سوق السنك إن "حوالي 100مسلح يستقلون 20 سيارة على الأقل تابعة لقوات الأمن ترافقها سيارات إسعاف، حاصرت السوق وتوزع العشرات من الجنود وقاموا بعدها بالقبض على الناس بشكل عشوائي".
وأشار مطيع إلى "عدم تدخل قوات الشرطة التي كانت قريبة من موقع الحادث بالرغم من مناشدة الناس لها، باستثناء عدد من عناصر جيش المهدي بادروا بإطلاق النار تجاه المسلحين".
XS
SM
MD
LG