Accessibility links

logo-print

مزيد من القتلى المدنيين في مدينة دير الزور السورية


أعلنت لجان التنسيق المحلية في سوريا، ارتفاع عدد القتلى برصاص الأمن والجيش اليوم، إلى 22 بينهم 12 شخصا في محافظة دير الزور.

وقال المتحدث باسم اللجان عمر إدلبي في تصريح لـ "راديو سوا"، إن معظم القتلى سقطوا في مدينة دير الزور في منطقة غريبة، مضيفا أن 12 منهم قتلوا أثناء اجتياح قوات عسكرية وأمنية لهذه البلدة بعد أن قصفتها قوات الأمن بقذائف صاروخية وأسلحة رشاشة ثقيلة.

وأضاف المتحدث أن أربعة قتلى سقطوا في مدينة حمص، في حين توزع بقية القتلى بين إدلب وريف دمشق ودرعا وعدد من المدن السورية الأخرى، في انتظار الكشف عن الحصيلة النهائية بأسماء القتلى.

من جهة ثانية، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بمقتل ضابطين برصاص مجموعة إرهابية مسلحة استهدفت السيارة التي كانا يستقلانها أثناء عبورها بحي المضابع بحمص.

وأضافت الوكالة أن مجموعة مسلحة استهدفت أيضا مخفر بلدة صور بريف درعا، فقتلت رئيس المخفر وأحد عناصره، وتسببت بإصابة ستة آخرين.

الدابي يعود إلى القاهرة

من ناحية أخرى، أعلن السفير عدنان الخضير رئيس غرفة عمليات بعثة مراقبي الجامعة العربية إلى سوريا، أن رئيس البعثة الفريق مصطفى محمد أحمد الدابي سيصل إلى القاهرة بعد غد السبت تمهيدا لمشاركته الأحد في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بحل الأزمة السورية وتقديم نتائج تقييمه لمهمة البعثة منذ بدايتها.

وقال الخـُضير في تصريحات بمقر الجامعة العربية اليوم إن وفداً من 50 مراقبا عربيا سيتوجه غدا إلى سوريا ليصل بذلك إجمالي عدد المراقبين فيها إلى نحو 140.

وأوضح أن الوفد الجديد يضم مراقبين من كلّ من الجزائر والكويت، والسعودية ومصر، وقطر والإمارات.

المراقبون باقون رغم الأخطاء

هذا، وقالت مصادر حكومية عربية يوم الخميس إن مراقبي جامعة الدول العربية سيبقون في سوريا للتحقق من امتثال الحكومة للتعهد بوقف العنف المستمر منذ 10 أشهر ضد المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية رغم انتقاد رئيس الوزراء القطري قائلا إنهم ارتكبوا "أخطاء".

وقالت سوريا الحريصة على أن تظهر احترامها لاتفاق سلام مع جامعة الدول العربية إنها أطلقت سراح 552 شخصا آخرين اعتقلوا خلال الاحتجاجات على حكم الرئيس بشار الأسد من الذين لم "تتلطخ أيديهم بالدماء"، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

ووصلت بعثة المراقبين التابعين للجامعة العربية إلى سوريا الأسبوع الماضي للتحقق من التزام دمشق بتنفيذ خطة السلام التي وافقت بموجبها على إنهاء وجودها العسكري في المدن وإطلاق سراح آلاف السجناء السياسيين المحتجزين منذ اندلاع الانتفاضة في مارس/ آذار الماضي.

انشقاق مسؤول سوري بارز

وفي تطور آخر، أعلن المفتش الأول في الهيئة المركزية لرئاسة الوزراء ووزارة الدفاع السورية محمود سليمان الحاج حمد، انشقاقه عن النظام السوري، في خطوة هي الأولى من نوعها لمسؤول سوري بارز.

وأكد الحاج حمد في حوار مع "العربية" إن انشقاقه عن النظام السوري هو "رد فعل طبيعي لأي سوري حر"، مشيرا إلى أن "هناك العديد من الضباط يريدون الانشقاق عن النظام إلا أنهم يخشون على أسرهم" حسب ما نقلت وكالة أنباء موسكو.

وأضاف الحاج حمد قائلا إن "الحكومة السورية بأكملها في معتقل ولا يستطيع أي من أفرادها التحرك إلا برفقة عناصر الأمن وكل منهم يود الانشقاق لكنهم يخشون على أسرهم وعائلاتهم، وبعضهم يتحدث بهذا الكلام، ولكن ما باليد حيلة كيف ينشقون وكيف يخرجون من هذا السجن الكبير".

كما أكد الحاج حمد في الحوار الذي أذاعته قناة "العربية"، أن أجهزة الأمن السورية تتحمل المسؤولية الكاملة عن قتل المتظاهرين، وقال "إن المسؤولية المباشرة تقع على عاتق أجهزة الأمن"، موضحا أن "هناك 3 أجهزة أمن تقوم بقتل الناس، جهاز الاستخبارات العسكرية وإدارة المخابرات العامة بفروعها، وإدارة المخابرات الجوية هم من يقوم بقتل الناس بدون أي وازع من ضمير أو أخلاق أو قيمة إنسانية.. طبعا يقومون بقتل الناس بالمجان في الشوارع".

XS
SM
MD
LG