Accessibility links

logo-print

انعقاد مؤتمر القوى السياسية السبت المقبل استجابة لمبادرة المالكي


ينعقد مؤتمر القوى السياسية يوم السبت المقبل في بغداد ضمن إطار مبادرة المصالحة الوطنية التي أطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي.
ويلتئم المؤتمر في ظل تحالف جديد لأحزاب كبرى من مختلف الاتجاهات والطوائف تراوحت ردود الفعل حياله بين الترحيب والتحفظ. فقد أعلن رئيس الوزراء أن المؤتمر تحضره الأحزاب والمنظمات المشاركة في العملية السياسية وغيرها ويهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية.
وكان النائب الشيخ جلال الدين الصغير العضو البارز في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم، قد أكد في وقت سابق أن جماعته توصلت مع الحزب الإسلامي العراقي والحزبين الكرديين الرئيسيين إلى اتفاق لدعم الحكومة، وتحقيق حال أفضل من السلم الأهلي بهدف تحصينه. مؤكدا انه ليس موجها ضد أحد وخصوصا حزب الدعوة .
لكن الحزب الذي ينتمي إليه المالكي رأى على لسان احد نوابه عدم الحاجة إلى اتفاقات بين أحزاب سياسية خارج البرلمان. فقد أفاد حيدر العبادي القيادي في الحزب بأنه لا توجد حاجة لتشكيل أي تكتلات حزبية خارج قبة البرلمان كونه يضم كافة طوائف وأعراق البلد.
من جهته، رفض مكتب مقتدى الصدر في النجف التعليق على الاتفاق الجديد بين القوى السياسية لكنه أكد أن التيار الصدري لا علاقة له بهذا التحالف.
واعتبر الأمين العام لمؤسسة "شهيد الله" التابعة للتيار الصدري صاحب العامري أن الأمر يعود إلى البرلمانيين الذين يمثلون التيار الصدري لافتا إلى انه ليس هناك تطبيق واقعي لهذه المشاريع .
على صعيد آخر رحبت مرجعيات دينية في النجف بالاتفاق قال آية الله بشير النجفي إن المرجعية مع أي خطوة تكون لصالح البلد وحقن الدم وتعزيز وحدته ولو أدى هذا التحالف إلى حقن الدم وتعزيز وحدة البلد فهذا ما تتمناه وتقوم بدعمه المرجعية.
كما رحب المرجع محمد إسحاق الفياض بالمبادرة وقال مصدر في مكتبه إن ما يعاني منه العراق من مآس يدفع الجميع بمن فيهم المرجعية الدينية لتأييد كل خطوة من شأنها المحافظة على وحدة العراق وحقن الدماء وتحقيق الأمن والسلام.
جدير بالذكر أن هيئة علماء المسلمين ، أبرز الهيئات الدينية للعرب السنة، أعلنت أن الهيئة لن تشارك في مؤتمر مصالحة مع الحكومة مشيرة إلي أن الدعوة لم توجه لها للمشاركة في المؤتمر.
XS
SM
MD
LG