Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما يتعهد بالحفاظ على التفوق العسكري للولايات المتحدة


كشف الرئيس باراك أوباما يوم الخميس عن إستراتيجية جديدة لوزارة الدفاع تتضمن خفضا في ميزانية الوزارة بما يقرب من نصف تريليون دولار.

وتعهد الرئيس اوباما في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع وزير الدفاع ليون بانيتا بالحفاظ على التفوق العسكري للولايات المتحدة على الرغم من الخفض في ميزانية وزارة الدفاع. وأضاف:

لهذا السبب دعوت إلى هذه المراجعة في ميزانية وزارة الدفاع، لنوضح مصالحنا الإستراتيجية في عالم يتغير بخطى سريعة، وتوجّه أولوياتنا وإنفاقنا الدفاعي في العقد القادم".

كما أشار الرئيس اوباما أيضا إلى أنه يرغب في إعطاء الأولوية من الآن فصاعدا لمنطقة آسيا "الحيوية" التي ستعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري فيها مستقبلا في الوقت الذي "تطوي فيه صفحة عقد من الحرب" في العراق وأفغانستان.

ومن المتوقع استقطاع نحو 487 مليار دولار من ميزانية البنتاغون على مدى عشر سنوات. واعترف أوباما بان ذلك سيؤدي إلى جيش "مخفف" مع "عدد اقل من القوات البرية تقليدية".

لكن الرئيس حذر من انه "على العالم أجمع ان يعرف ان الولايات المتحدة ستبقي على تفوقها العسكري مع قوات مسلحة ماهرة، مرنة، وعلى استعداد للرد في جميع الظروف والتهديدات" الممكنة لمصالح البلاد.

وأشار اوباما إلى أن الولايات المتحدة "ستعزز وجودها في منطقة آسيا-المحيط الهادئ وأن استقطاعات الميزانية لن تكون على حساب هذه المنطقة الحيوية" مؤكدا بذلك ما سبق أن أعلنه خلال زيارته لاستراليا في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال "سنواصل الاستثمار في الشراكات والتحالفات المهمة جدا ومن بينها حلف الأطلسي، الذي أظهر من جديد فعاليته مؤخرا في ليبيا".

وأضاف اوباما "سنواصل التزام اليقظة وخاصة في الشرق الأوسط" في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات مع إيران التي هددت بإغلاق مضيق هرمز، الطريق الملاحي الرئيسي للصادرات النفطية، إذا ما فرضت عليها عقوبات اقتصادية جديدة.

من جانبه أكد وزير الدفاع ليون بانيا أن الولايات المتحدة سوف تضطر إلى اتخاذ بعض المخاطر في إطار الإستراتيجية العسكرية الجديدة التي وضعت لاستيعاب التخفيضات في الميزانية الفدرالية. لكنه شدد على أن ذلك لا يعني أن الولايات المتحدة ستكون مرغمة على الاختيار بين الأمن الوطني ومسؤولياتها المالية.
XS
SM
MD
LG