Accessibility links

فرنسا تحذر من تصاعد التوتر في قطاع غزة والفصائل الفلسطينية تدعو إلى التهدئة


حذرت فرنسا الجمعة من تصاعد التوتر في قطاع غزة، معتبرة أن تزايد أعمال العنف بين الفلسطينيين أمر يثير قلقا متزايدا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتييه إن تزايد أعمال العنف بين الفلسطينيين أمر مقلق جدا، مؤكدا على الحاجة الماسة للتوصل إلى اتفاق سياسي داخلي.

وكان مسلحون من حركة حماس قد أطلقوا النار في الهواء باتجاه معبر رفح الحدودي مع مصر بعد أن رفضت السلطات الإسرائيلية السماح لرئيس الحكومة إسماعيل هنية العودة إلى القطاع حاملا معه أموالا حصل عليها خلال جولة زار خلالها عددا من الدول العربية وايران.

وقال ماتييه: "إن مثل هذه الحوادث تجعلنا نشدد على أهمية أن تحترم الأطراف المعنية الاتفاق الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني 2005 حول المعابر والممرات، وكذلك إعادة فتح معبر رفح بشكل دائم تحت مراقبة البعثة الأوروبية".

ويأتي هذا الموقف الفرنسي قبل أن يعلن مصدر أمني فلسطيني إعادة فتح معبر رفح أمام المئات من الحجاج الفلسطينيين بعد أن أغلقته إسرائيل في الساعات الأولى من صباح الجمعة.
وقال ماتييه: "إنه في حال لم تتحق هذه الأمور، هناك بالطبع احتمال تفاقم الوضع على مستوى الاقتصاد الفلسطيني وتصاعد التوتر في قطاع غزة".

وكان 34 شخصا قد أصيبوا بجروح خلال صدامات الجمعة في رام الله بالضفة الغربية بين مناصرين لحركة المقاومة الإسلامية حماس وعناصر من قوات الأمن الفلسطينية كانت تحاول بالقوة منع تجمع للحركة.
XS
SM
MD
LG