Accessibility links

logo-print

السنيورة يلتقي بوتين في موسكو وسط استمرار التوتر على الساحة اللبنانية


التقى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في موسكو الجمعة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إطار زيارة تهدف إلى إقناع روسيا بالضغط على سوريا بشأن الأزمة السياسية اللبنانية.
وكان السنيورة قد وصل إلى موسكو الخميس في زيارة تستغرق يومين وسط استمرار التوتر على الساحة اللبنانية بين حزب الله وحلفائه المسيحيين من جهة والحكومة اللبنانية من جهة أخرى.
ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن بوتين قوله في اجتماعه مع السنيورة في الكرملين إن بلاده ستبذل كل ما في وسعها لدعم الشعب اللبناني.
وأضاف بوتين أن روسيا تابعت بقلق النزاع بين لبنان وإسرائيل في الصيف الماضي كما أنها قلقة أيضا من الوضع السياسي الداخلي الصعب في لبنان.
وأعرب بوتين عن الأمل في أن يتمكن اللبنانيون من حل مشاكلهم بأنفسهم.
هذا ونقلت وكالة انترفاكس عن السنيورة قوله إن روسيا تستطيع أن تؤدي دورا رئيسيا لأنها لا تدعم لبنان فحسب بل جميعَ الشعوب العربية.
وأضاف السنيورة أن روسيا قدمت دعما سياسيا للبنان أثناء الحرب بين إسرائيل وحزب الله وبذلت كل ما في وسعها لإنهاء تلك الحرب الرهيبة.
وتابع السنيورة يقول إن بلاده تواجه أزمة سياسية كبيرة ولكنه أعرب عن أمله في التوصل إلى حل وتفادي الشقاق مؤكدا أنه ليس أمام اللبنانيين من خيار سوى الحوار.
هذا وكان السنيورة قد صرح في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية الجمعة بأن التظاهرات في الشارع التي تقوم بها المعارضة في لبنان ليس لها مستقبل ولن تؤدي إلى نتيجة.
ويذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد سيتوجه إلى العاصمة الروسية الاثنين في زيارة تستغرق ثلاثة أيام مما جعل المراقبين يتوقعون احتمال أن يقوم بوتين بوساطة بين الأسد والسنيورة.
وفي لبنان، شرع المعتصمون المطالبون باستقالة الحكومة اللبنانية في حفر الأرض وتثبيت أعمدة حديد ضخمة في ساحة رياض الصلح استعدادا على ما يبدو لنصب خيام تقي من فصل الشتاء.
وصرح احد المعتصمين بأنه سيتم إحضار وسائل للتدفئة وقال إن المعتصمين قرروا مواصلة البقاء في ذلك المكان إلى أن تستقيل حكومة السنيورة.
وفي ساحة الشهداء المجاورة يعمل المعتصمون من أنصار التيار الوطني الحر بزعامة النائب ميشال عون على تزيين المنطقة استعدادا للاحتفال بعيد الميلاد فيها.
ويعتزم التيار إقامة احتفال للأطفال في العيد يتم خلاله توزيع 2000 هدية.
ومن ناحية أخرى، وجد أصحاب المؤسسات التجارية في وسط بيروت الذين قرروا إعادة فتح محلاتهم أنه من غير الممكن أن تكون هناك أي حياة تجارية لأن الطرق مقفلة بالعوائق والخيام ومواقف السيارات يحتلها المعتصمون الذين يستمر اعتصامهم منذ 15 يوما.
XS
SM
MD
LG