Accessibility links

logo-print

مؤتمر المصالحة الوطنية العراقية ينعقد اليوم وسط ترحيب أميركي


يعقد في بغداد اليوم مؤتمر القوى السياسية للمصالحة الوطنية العراقية بهدف الحد من أعمال العنف في البلاد التي تثير المخاوف من اندلاع حرب أهلية.
وسيضم المؤتمر سياسيين من الأكراد والشيعة والسنة علاوة على شخصيات من حزب البعث العراقي السابق الذين يقيمون خارج البلاد منذ الحرب على العراق في مارس/آذار من عام 2003.
ويتوقع أن تبحث في المؤتمر الذي دعي حوالي 200 شخصية لحضوره طائفة من المسائل تتراوح بين الوجود العسكري الأجنبي في العراق والميليشيات الطائفية.

وفي واشنطن، رحب المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو بمؤتمر المصالحة الوطنية في العراق بدعوة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رغم أن عددا من القيادات العراقية أعلنت أنها لن تشارك فيه.
وقال سنو إن رئيس الوزراء العراقي يفي بوعد قطعه في بداية هذا العام.
وأضاف سنو: "من الواضح أن المصالحة هي أحد التحديات الرئيسية التي تواجهها الحكومة العراقية. وقد دعا رئيس الوزراء العديد من القادة السياسيين من داخل العراق وخارجه للعمل على خطة لتوحيد العراقيين من جميع الانتماءات الدينية والعرقية والسياسية".
وتحدث سنو عن أهداف المؤتمر ودعم الولايات المتحدة لها قائلا: "أحد الأهداف الأساسية للمؤتمر هو التخلص من العنف الذي يحصد أرواح الناس بلا أي سبب، ولإتاحة المجال أمام تلك الديموقراطية بسلوك طريق التقدم بسلام وأمن".
XS
SM
MD
LG