Accessibility links

طالبان تنفي دعم باكستان لها وتؤكد أن إسلام آباد تناصبها العداء لصداقتها مع واشنطن


نفت حركة طالبان السبت أن تكون مدعومة من باكستان المجاورة كما قال الرئيس الأفغاني حميد كرزاي مؤكدة أن إسلام أباد "عدوتها" بسبب صداقتها مع واشنطن. وأعلن محمد حنيف الناطق باسم الحركة في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية "أنا انفي بقوة ادعاءات كرزاي" مؤكدا أن طالبان تقود حركة "مقاومة وطنية لطرد قوات الاحتلال وقلب نظام كرزاي العميل". وأكد أن "باكستان هي ذاتها عدوتنا لأنها صديقة الولايات المتحدة ولأنها ساعدت على قلب حكومة طالبان". وكان الرئيس كرزاي هاجم الثلاثاء بشدة باكستان متهما عناصر في هذه الدولة بدعم طالبان كما كان الأمر سابقا لاستعباد الشعب الأفغاني. أما السلطات الباكستانية فأكدت من جانبها أن مصدر المشاكل الأفغانية تعود إلى أفغانستان واقترحت عودة 2.5 مليون لاجئ أفغاني متواجدين على أراضيها إلى ديارهم للمساعدة على تسوية قضية تسلل الناشطين المتطرفين إلى أفغانستان. وكان نظام طالبان المتطرف استفاد من دعم إسلام آباد لا سيما أجهزة استخباراته قبل انهياره تحت القنابل الأميركية في نهاية 2001 لما تربطه من علاقات مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. وكانت باكستان والسعودية والإمارات تعترف رسميا بنظام طالبان. وكثفت حركة طالبان هجماتها خلال السنة الجارية بشكل خاص.وعلى صعيد آخر حث عضو مجلس الشيوخ الأميركي جون ماكين ، الدول الأوروبية على تحمل المزيد من العبء إلى جانب الولايات المتحدة في أفغانستان بتخفيف القيود القتالية المفروضة على قواتها، وبذل المزيد من الجهود لمكافحة المخدرات محذرا من مخاطر تحول أفغانستان إلى كولومبيا أخرى.
وقال ماكين في قاعدة عسكرية أميركية في كابل، إن القوات الأميركية والبريطانية والكندية والهولندية، هي التي خاضت معظم العمليات القتالية خلال العام الحالي الذي يُعد الأعنف منذ سقوط نظام طالبان عام 2001.
ويقوم ماكين المرشح المحتمل للرئاسة في انتخابات عام 2008، بزيارة إلى أفغانستان تقوده إلى باكستان، يرافقه خلالها ثلاثة من أعضاء الكونغرس الجمهوريين .
ومن المقرر أن يجتمع وفد الكونغرس مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ومسؤولين آخرين، بالإضافة إلى قادة عسكريين في القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي للاطلاع على الوضع الميداني .
XS
SM
MD
LG