Accessibility links

الحزب الديموقراطي يحمل الرئيس بوش مسؤولية تدهور الأوضاع في العراق


حمّل وزير الدفاع الأميركي السابق الديموقراطي وليم بيري الرئيس بوش بعض المسؤولية في التسبب بالاضطراب في العراق والعجز عن تهدئة الأوضاع فيه.

وقال ييري في رد الحزب الديمقراطي على رسالة الرئيس بوش الإذاعية الاسبوعية إن الإدارة تحججت بالإرهاب وبوجود أسلحة دمار شامل في العراق لشن الحرب وإسقاط نظام صدام حسين. وأضاف:

"في الواقع لم يكن أي من الأمرين يشكل خطراً داهماً على بلدنا. كما قالت الإدارة انه يمكنها إحلال الاستقرار في الشرق الأوسط بإحلال نظام ديموقراطي في العراق. لكن المسؤولين اكتشفوا أن الأمر أصعب وأكثر تعقيداً مما كانوا يتصوّرون."

وأضاف بيري أن إدارة الرئيس بوش لم تسعَ كثيراً لحشد تحالف دولي واسع وأساسي مفضلة التصرف بشكل انفرادي إلى حد كبير. وقال:

"لم يحصلوا على دعم اي من القوى الإقليمية، بل على دعم من قلة من الحلفاء، ولم يرسلوا عدداً كافياً من الجنود للحفاظ على الأمن بعد هزيمة الجيش العراقي، وحلوا الجيش والشرطة والإدارة المدنية."

وأشار بيري إلى ان تلك الإجراءات تركت أكثر من نصف مليون عراقي مسلح بلا عمل وبلا رواتب، وهذا ما أسهم في تفاقم التمرد المسلح في العراق.
XS
SM
MD
LG