Accessibility links

مؤتمر المصالحة العراقي يستأنف اعماله الأحد لإعدادالتوصيات الخاصة باحتواء العنف الطائفي


استأنفت الأحد اعمال مؤتمر المصالحة الذي دعا له رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والذي تقاطعه بصفة خاصة الكتلة الصدرية ومجموعتان سنيتان تشاركان في العملية السياسية هما مجلس الحوار الوطني الذي يتزعمه صالح المطلق والقائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي. والغرض من عقد مؤتمر المصالحة هو محاولة احتواء العنف الطائفي المتصاعد في العراق والذي بات يحصد قرابة 120 شخصا يوميا وفق الامم المتحدةوقال الناطق باسم المؤتمر نصير العاني ان ورش العمل تعكف على اعداد التوصيات الختامية للمؤتمر والتي ستصدر في بيان بعد ظهرالأحد. وكان مؤتمر المصالحة الذي كان المالكي يامل في ان يضم اطرافا من داخل العملية السياسية ومن المعارضين لها افتتح السبت من دون مشاركة اي ممثل للمعارضة خارج العراق، حسب ما قال العاني. ورغم ان المالكي تبنى موقفا تصالحيا تجاه البعثيين السابقين باعلانه ان ابواب الجيش مفتوحة امام من يرغب منهم في العوده اليه وبدعوته الى مراجعة قواعد عمل هيئة اجتثاث البعث الا ان غياب ممثلين المجموعات البعثية المعارضة القى بظلاله على فاعلية مبادرته. واقر المالكي في افتتاح المؤتمر بضرورة "ايجاد حل لمشكلة الميليشيات" ولكنه لم يطرح اي تصور محدد للتعامل مع هذه المشكلة التي تساهم في تاجيج العنف الطائفي والتي ترغب الولايات المتحدة في لجمها خصوصا ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
XS
SM
MD
LG