Accessibility links

توني بلير يصل الى اسرائيل قادما من مدينة البصرة العراقية حيث زار القوات البريطانية



وصل رئيس وزراء بريطانيا توني بلير إلى اسرائيل قادما من البصرة حيث زار قوات بلاده المتمركزة هناك والتي تساعد القوات العراقية في مهمة الحفاظ على الأمن تأهبا لتسلم المسؤولية منها بعد ذلك. والغرض من زيارته اسرائيل دفع عملية السلام في الشرق الاوسط.
في زيارته للبصرة، قال توني بلير لجنود بلاده إنكم لا تحاربون دولة، إنما تحاربون أفكارا، وأيديولوجيات ومجموعة من المتطرفين يتشاطرون افكار ذاتها. وحث بلير المجتمع الدولي على دعم حكومة نوري المالكي قائلا: " ثمة إلتزام قوي، كما ورد في قرارات الأمم المتحدة بوجوب دعم كل دول المنطقة حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وشعب العراق لا تقويضها."

وكان توني بلير قد أكد في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره العراقي في بغداد دعم بريطانيا الجهود التي تبذلها حكومة المالكي لوقف أعمال العنف. وقال: " إنني أكرر إصرارنا على دعمكم والوقوف وراء الشعب العراقي لضمان ألا يقوض ديمقراطيتكم الإرهاب، والطائفية ومن يرغبون في العيش بكراهية بدلا من السلام."
وفيما كان بلير مجتمعا في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد مع المالكي قام حوالى 50 مسلحا يرتدون ملابس مغاوير الداخلية ويستقلون سيارات بيك اب بيضاء شبيهة بتلك التي تستخدمها قوات الامن بخطف ما بين 20 الى 30 رجلا من مكاتب الهلال الاحمر العراقي في منطقة الكرادة بوسط العاصمة. وقال مصدر امني ان الخاطفين المجهولين اقتادوا معهم الرجال وتركوا النساء. كما قتل بعد ظهر الأحد عضو في المجلس البلدي لمنطقة الاعظمية السنية في شمال بغداد واختطف ثلاثة اخرون من قبل مسلحين مجهولين يرتدون ملابس مشابهة لملابس قوات الامن العراقية، وفق مصدر امني. واكد هذا المصدر ان اعضاء مجلس البلدية الاربعة كانوا يستقلون سيارة مدنية في شارع فلسطين شرق بغداد عندما هاجمهم مسلحون وقتلوا احدهم عندما حاول مقاومتهم وخطفوا الثلاثة الاخرين. كما قتل ضابطان أحدهما ضابط شرطة والآخرضابط جيش صباح الأحد في كركوك وفي الكوت وعثر على 10 جثث مجهولة الهوية في كركوك وبغداد. وقال بلير للمالكي في مؤتمر صحفي مشترك ان بريطانيا "ستقف بقوة الى جانبكم ومع الشعب العراقي حتى لا يدمر الارهاب والطائفية والذين يفضلون العيش في الكراهية على السلام ديموقراطيتكم". ونفى بلير ان يكون الغزو الاميركي-البريطاني للعراق في العام 2003 قاد الى الفوضى في العراق. وقال "ان دماء الابرياء تراق ولكن ليست بايدي الحكومة العراقية المنتخبة ديموقراطيا ولا اولئك الذين يدعمونها". والقى رئيس الوزراء البريطاني بمسؤولية العنف في العراق "على القوى نفسها التي تحاول في جميع انحاء العالم من خلال العنف منع الاعتدال والحداثة ومنع الشعوب من التعبير عن رغبتها في الديموقراطية". واكد المالكي وبلير ان الخطط من اجل نقل المسؤولية الامنية في منطقة البصرة جنوب العراقمن القوة البريطانية وقوامها قرابة سبعة الاف رجل الى القوات العراقية تسير بشكل جيد. ولكنهما لم يحددا موعدا لنقل هذه المسؤوليات الامنية. وقال بلير "مع تنامي القدرات العراقية سنخفض عدد قواتنا" مشددا على ان الاستراتيجية البريطانية لم تتغير ومؤكدا ان حكومته مازات ملتزمة تماما بدعم جهود المالكي للمصالحة التي تواجه صعوبات.
XS
SM
MD
LG