Accessibility links

logo-print

مكتب ديك تشيني يدفع نحو إعتماد الخيار الشيعي في الإستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق


يدفع مكتب نائب الرئيس ديك تشيني ووزارة الخارجية إدارة الرئيس جورج بوش نحو تبني سياسة جديدة وصفت بالداروينية تقضي بدعم حكومة يهيمن عليها الشيعة كونهم الأغلبية القادرة على تحقيق النصر على الجماعات المسلحة السنية.


وذكر تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز اليوم الأحد أن تلك السياسة تدعو إدارة بوش إلى التخلي عن محاولة التقريب بين السنة والشيعة واللجوء إلى تقديم كامل دعمها للشيعة لأسباب عديدة منها أنهم يشكلون الأغلبية (65 في المئة مقابل 20 في المئة للسنة)، إضافة إلى أن الحقائق على أرض الواقع تؤكد أن الشيعة هم الطرف الذي سيحقق النصر في حال إندلاع صراع طويل الأمد بين الجانبين.

أما وزارة الخارجية الأميركية فتقترح خطة بديلة في حال تعذر تحقيق النصر في العراق تتمحور حول مساندة حكومة شيعية معتدلة وتمكينها من الوقوف بوجه المتطرفين من أمثال مقتدى الصدر من خلال تشكيل تحالفات جديدة تضم أحزابا شيعية وسنية وكردية معتدلة.

ونسبت الصحيفة إلى مصادر مقربة من البيت الأبيض القول إن الخيار الشيعي برز بعدما حذر نائب الرئيس تشيني من مخاطر التخلي عن الشيعة مرة ثانية كما حصل عقب تحرير الكويت عام 1991 وإنتهى الحال بإندلاع حرب جديدة بعد 12عاما.

ويعتمد هذا الخيار على أمور عدة من بينها تهديد الجماعات المسلحة السنية من أن هزيمة محققة ستلحق بها في حال أصرت على رفض الإنضمام الى مشروع المصالحة الوطنية.

غير أن مسؤولا في وزارة الخارجية رفض هذا الخيار قائلا إن الوزيرة رايس لا تؤمن بتفضيل طرف عراقي على آخر، الا أنه أقر بأن الواقع الديموغرافي في العراق هو حقيقة لا يمكن إغفالها.
XS
SM
MD
LG