Accessibility links

logo-print

واشنطن تدين الهجمات الإرهابية التي استهدفت الشيعة في العراق


أدانت الولايات المتحدة الخميس الاعتداءات "الإرهابية" التي استهدفت الشيعة وأسفرت عن مقتل نحو 70 شخصا على الأقل في العراق وجرح نحو 150، وأعلنت أنها تعمل لمساعدة هذا البلد على حل الأزمة السياسية بين السنة والشيعة.

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند للصحافيين: "ندين هذه الأعمال ونعتبر أنها تعود للإرهاب".

وأضافت المتحدثة "أنها محاولات يائسة ينفذها النوع نفسه من الأشخاص الذين يريدون إعادة العراق إلى الماضي"، في إشارة إلى أعمال العنف الطائفية الرهيبة التي أوقعت عشرات آلاف القتلى في 2006 و2007.

ووقعت هذه الاعتداءات بعد أقل من ثلاثة أسابيع على نهاية عمليات انسحاب الجيش الأميركي وفي أوج أزمة سياسية بين الكتلتين السياسيتين السنية والشيعية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية إن نائب الرئيس جو بايدن والسفير الأميركي في العراق جيمس جيفري يعملان من أجل "تشجيع المسؤولين السياسيين العراقيين على التباحث والالتقاء من أجل حل خلافاتهم".

وأضافت نولاند: "أن قيام عدد من المسؤولين السياسيين أيضا بطلب عقد اجتماع أمر يشجعنا ونأمل أن يحصل ذلك في وقت قريب".

والنزاع الحالي برز عندما بدأت كتلة "العراقية" النيابية المدعومة من السنة في منتصف ديسمبر/كانون الأول بالتنديد بقوة بالوسائل التسلطية التي يتبعها رئيس الوزراء نوري المالكي، وهو شيعي.

وتفاقمت الأزمة بفعل مذكرة التوقيف التي صدرت بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي السني الموجود حاليا في كردستان العراق.

كما استنكر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تفجيرات الخميس. وطالب في بيان أصدره الخميس قادة الأجهزة الأمنية باتخاذ إجراءات الحيطة والحذر للحد من التفجيرات وضرورة معالجة نقاط الخلل في صفوف الأجهزة الأمنية التي يستغلها المجرمون لارتكاب الأعمال الإرهابية، حسب قوله.

كما شدد النجيفي على ضرورة فتح تحقيقات فورية لمعرفة الجهات التي تقف وراء التفجيرات.

وأدان الممثل الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر التفجيرات التي شهدتها البلاد الخميس.

وقال كوبلر في بيان صادر عن مكتبه إنه يدعو كل العراقيين إلى الحزم تجاه الذين يستخدمون العنف في أسوأ أشكاله لمنع البلد وشعبه من النجاح كأمة ديموقراطية مستقرة آمنة ومزدهرة.
XS
SM
MD
LG