Accessibility links

اتفاق على وقف إطلاق النار بين فتح وحماس بعد مواجهات دامية


دخلت الأوضاع في قطاع غزة مرحلة من التهدئة الهشة عقب الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية على وقف إطلاق النار، بعد يوم دام من العمليات القتالية بين الطرفين أسفر عن وقوع عدد من الضحايا بين قتيل وجريح.

وكانت الاشتباكات المسلحة بين قوات أمن الرئاسة الفلسطينية والقوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية الفلسطيني وعناصر من حركة حماس في قطاع غزة قد أسفرت الأحد عن مقتل فلسطينييْن وضابط ينتمي إلى حركة فتح، كما أُصيب حوالى 30 آخرين بجراح.
وقالت مصادر طبية إن فتاة تدعى هبة مصبح في الـ19 من العمر وأحد أفراد حرس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قُتلا خلال المناوشات التي وقعت في محيط مقر الرئيس الفلسطيني.
وأضافت المصادر أن هبة مصبح طالبة في جامعة الأزهر وهي من مؤيدي حركة فتح وأنها كانت في طريق عودتها من الجامعة إلى منزلها عندما أًُصيبت بعيار ناري. كما قُتل عنصر من الحرس الرئاسي خلال مواجهات مع مسلحين من حماس في موقع تدريب للقوة.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأنه تم اعتقال عدد من مطلقي النار على مقر الرئاسة وحرس الرئيس وأنهم يخضعون للتحقيق. وأشاروا الى أنه تم اخلاء مبنى مجمع الوزارات الذي كانت تتمركز فيه القوة التنفيذية وعناصر من حماس وتسلمت قوات الامن الوطني الفلسطيني الامن فيه.
إلى ذلك، تعرض موكب وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار صباح الأحد لإطلاق نار لدى خروجه من مبنى الوزارة في غزة دون وقوع اصابات.

إلى ذلك، أثارت الدعوات المنادية باجراء انتخابات مبكرة في الاراضي الفلسطينية، ردودَ فعل مختلفة وسط مختلف الفصائل، نتعرف عليها في تقرير مراسل "راديو سوا" نبهان خريشة من رام الله:
XS
SM
MD
LG