Accessibility links

logo-print

أولمرت: معارضة الرئيس بوش تحول دون إجراء إسرائيل مفاوضات مع سوريا


أوضح رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت خلال الاجتماع الأسبوعي الذي عقدته الحكومة الإسرائيلية بأن أحد الأسباب الذي تحول دون استجابة إسرائيل للدعوات التي صدرت في الآونة الأخيرة عن سوريا لإجراء مفاوضات مع إسرائيل يتمثل في المعارضة الأميركية.

فقد نقلت صحيفة جروسليم بوست عن أولمرت قوله إنه مع الموقف المتصلب الذي إتخذه الرئيس بوش إزاء مشاركة سوريا بأي مفاوضات، مخالفا بذلك التوصيات التي وردت في تقرير لجنة بيكر- هاملتون ومع مطالبة المجتمع الدولي سوريا تحسين سلوكها، فإن الوقت ليس مناسبا كي تلقي إسرائيل بطوق نجاة إلى سوريا ومساعدتها في الخروج من عزلتها الدولية.

ومضت الصحيفة إلى القول إنه مما لا شك فيه أن يتم التطرق إلى سوريا خلال المحادثات التي سيجريها أولمرت مع رئيس وزراء بريطانيا الزائر توني بلير الاثنين، على الرغم من أن مسؤولين دبلوماسيين قالوا إنه من المرجح أن تتركز المحادثات على الفلسطينيين والوضع المتدهور في مناطق السلطة الفلسطينية.

وكان بلير قد وصل إسرائيل مساء الأحد ومن المقرر أن يجتمع مع أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين إضافة إلى وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الدفاع عمير بيريتس ويغادر إسرائيل صباح الثلاثاء.

وقال بلير الذي زار إسرائيل آخر مرة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي إن دفع العملية الدبلوماسية بين إسرائيل والفلسطينيين إلى الأمام ستكون واحدة من أولوياته خلال الأشهر المتبقية من فترة حكمه.

وقال أحد كبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية إن الملاحظات التي أدلى بها أولمرت خلال الاجتماع الوزاري لا تعني أنه إذا غيرت الولايات المتحدة من سياستها المتعلقة بسوريا فإن إسرائيل ستتبع النهج ذاته.

ونقلت الصحيفة عن هذا المسؤول قوله إنه حتى لو أعطى الرئيس بوش الضوء الأخضر لإسرائيل الدخول في مفاوضات مع سوريا فإن على إسرائيل أن تقرر ما إذا كان الثمن الذي ستطالب به سوريا مثل استعادة مرتفعات الجولان بكاملها بزيادة أو نقصان بضعة أمتار هنا أو هناك سيكون كافيا لإخراج سوريا من فلك محور الشر، على حد تعبير المسؤول الإسرائيلي.
XS
SM
MD
LG