Accessibility links

logo-print

وزير الدفاع الأميركي الجديد يتسلم مهامة الإثنين وباول يعارض إرسال مزيد من القوات إلى العراق


من المقرر ان يحضر الرئيس بوش الإثنين في البنتاغون مراسم تسلم روبرت غيتس منصب وزير الدفاع وأدائه اليمين في الوقت الذي ظهرت فيه وجهات نظر متباينة حول زيادة عدد القوات الأميركية المرابطة في العراق.

ويتسلم غيتس منصبه في مرحلة دقيقة يراجع فيها الرئيس بوش إستراتيجية حكومته في العراق.

وفيما يعقد الرئيس بوش اجتماعات استشارية ويطلع على العديد من التقارير فان شخصيات بارزة عبرت عن وجهات نظرها عبر شبكات التليفزيون الأميركية الرئيسية.

وقد سئل هاري ريد زعيم الأغلبية الديمقراطية المرتقب في مجلس الشيوخ عن الخيارات العسكرية في العراق فقال:

"إذا كانت هناك زيادة في عدد القوات لشهرين أو ثلاثة - في إطار جزء من برنامج يستهدف الخروج من هناك بحلول هذا الوقت من العام القادم - فاني أوفق على ذلك."
إلا أن وزير الخارجية الأميركية السابق كولن باول رفض إرسال تعزيزات من القوات الاميركية إلى العراق. وقال إنه ليس مقتنعا بجدوى اقرار زيادة جديدة لعدد الجنود الاميركيين في بغداد لوضع حد للعنف الطائفي ولتطويق بوادر الحرب الاهلية هناك.

وقال باول انه لا ينبغي استخدام الجيش الاميركي كقوة شرطة لاحلال الامن في بغداد. ومضى إلى القول:
"قوات شرطة العاصمة واشنطن هي التي تقوم بتأمين أمنها وحراستها وليس قوات الجيش المتمركزة في فورت ماير، وفي بغداد كما هو الحال في المدن العراقية الاخرى تحتاج إلى قوات الشرطة العراقية لتقوم بتلك المهام وليس الجنود الاميركيين".
وأكد باول على أن كسب حرب العراق رهن بارادة القادة العراقيين دون سواهم، وقال:

ان تحقيق النصر ليس في يد الحكومة الاميركية ولا الرئيس الاميركي، بل ان تحقيق النصر او عدمه امر تقرره القيادة العراقية.

إلا أن زيادة عدد القوات الأميركية في العراق قوبل بردود أفعال متباينة من جانب المسؤولين في بغداد.

فقد أعرب طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي وهو من السنة في مقابلة مع شبكة CNN الإخبارية الأميركية عن تأييده للفكرة مشيرا إلى أن القوات العراقية غير قادرة على تأمين العاصمة وقال:
XS
SM
MD
LG