Accessibility links

logo-print

نجاة الأفريقيات من سرطان الثدي المبكر أقل من البيضاوات


خلصت دراسة استغرقت 10 أعوام أجرتها لجنة معنية بدراسة الأورام ترأسها الطبيبة كاثي ألبين، كبيرة الباحثين بمركز شيكاغو التابع لجامعة لويولا، إلى أن معدل النجاة من سرطان الثدي في مراحله الأولى أقل بين النساء من أصل أفريقي من نظيراتهن البيضاوات.
وقد أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل مثل حجم الورم والاختلافات الاجتماعية الاقتصادية.
وقالت الطبيبة ألبين التي تُدرّس الطب بمركز شيكاغو الطبي "أعتقد أن ذلك يرجع إلى عوامل بيولوجية في السرطان ذاته. وهذا يعني أن العرق قد يكون عنصرا يسهم في وجود تركيبة عضوية أكثر عدائية داخل السرطان نفسه."
واستخدمت الدراسة التي أجرتها لجنة معنية بدراسة الأورام ترأسها ألبين بيانات من تجارب أجريت خلال أوائل التسعينيات.
وقارنت البيانات بين 317 امرأة بيضاء و317 امرأة من أصل أفريقي خضعن لعلاج كيماوي من سرطان الثدي في مراحله المبكرة، وجرت متابعة هذه الحالات على مدى 10 أعوام.
وكان معدل النجاة بين النساء البيضاوات بعد 10 أعوام86 بالمئة مقارنة مع76 بالمئة للنساء من أصل أفريقي.
وكانت جميع النساء يعانين من المرض في نفس المرحلة وخضعن للعلاج ذاته. وأخذت الدراسة في الاعتبار أيضا عوامل مثل السن وحجم الورم ومستوى التعليم والحالة الاجتماعية والاقتصادية.
ثم وضعت الدراسة في الاعتبار حقيقة أن النساء من أصل أفريقي أكثر ميلا لإنهاء العلاج في مراحل مبكرة، أو التخلف عن مواعيد جلسات العلاج. كما أن عدد كرات الدم البيضاء في أجسادهن أقل.
لكن حتى مع تعديل كل هذه العوامل ظل معدل النجاة بين النساء من أصل أفريقي أقل.
وقالت ألبين لوكالة رويترز للأنباء"ما خلصنا إليه هو أن عوامل العلاج لا تفسر تأثير الاختلاف العرقي على معدل النجاة من سرطان الثدي في مراحله المبكرة".
وأضافت ألبين أن الدراسة تسلط الضوء على ضرورة دراسة التكوين الجيني للورم لدى كل مريض، وتحديد أشكال خاصة للعلاج لمكافحة الأنماط الأكثر خطورة من السرطان.
XS
SM
MD
LG