Accessibility links

هيل ينتقد رفض كوريا الشمالية التخلي عن أسلحتها النووية


انتقد كريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ رفض كوريا الشمالية التخلي عن أسلحتها النووية. وقد أعلنت بيونغ يانغ ضرورة إلغاء القيود المالية والعقوبات التي فرضت عليها قبل بحث الأمر.

وقال هيل بعد استئناف المحادثات السداسية في بكين الاثنين، إنه أبلغ مندوب كوريا الشمالية أن بلاده لا بد أن تتخذ قرارا حاسما لأن مستقبلها في خطر.
وأضاف هيل: "نريد أن نحرز تقدما بشأن تطبيق الاتفاق الذي يطالب بيونغ يانغ بالتخلي عن أسلحتها النووية ولا أريد الدخول في تفاصيل الوضع أو ما يبدو عليه حتى الآن".
وصرح مندوب كوريا الشمالية بأن بلاده تصر على امتلاك السلاح النووي بسبب التهديد الأميركي المستمر وطالب بالحصول على ضمانات أمنية واضحة .

هذا وقد طرحت كوريا الشمالية قائمة شاملة بمطالبها الاثنين لإلغاء برامج أسلحتها النووية، بينما حذرت الولايات المتحدة من أن صبرها بدأ ينفذ في بداية غير مبشرة للمحادثات السداسية بعد توقف دام عام.
وقال هيل إن كوريا الشمالية عند مفترق طرق وبحاجة إلى تقديم تنازلات.
وأضاف هيل قائلا: "خيار الانصراف عن المشكلة ليس مطروحا أمامنا. مستقبلهم على المحك إلى حد كبير، نحن بحاجة إلى رؤية بعض النتائج."
ولم يعقد اجتماع ثنائي كان متوقعا يوم الاثنين بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.
وتريد واشنطن ومعها الصين التي تستضيف المحادثات وكوريا الجنوبية واليابان وروسيا أن ترى كوريا الشمالية تتخذ خطوات ملموسة لتنفيذ بيان مشترك اتفق عليه في سبتمبر/ ايلول2005 .
وفي ذلك البيان وافقت كوريا الشمالية من حيث المبدأ على التخلي عن الأسلحة النووية مقابل معونات وضمانات أمنية.
ونقل مصدر عن كيم كي جوان كبير مفاوضي كوريا الشمالية قوله إن بلاده لن تدرس تنفيذ الاتفاق إلى أن ترفع الأمم المتحدة والولايات المتحدة عقوباتهما.
ومن المتوقع ان يلتقي وفد خاص من وزارة الخزانة الأميركية بمسؤولين من كوريا الشمالية لمناقشة المواجهة المالية.
وقال المصدر إن كيم ذكر أن الهدف النهائي لبلاده هو أن تتخلى عن برامجها النووية، ولكنه أيضا طالب بتزويد الشمال بمفاعل نووي يعمل بالماء الخفيف للوفاء باحتياجاته المدنية من الطاقة ومعونة من الطاقة البديلة، إلى أن يتم استكمال المفاعل لكي يبدأ في التخلي عن برامجه.
وكان محللون توقعوا أن تتمسك كوريا الشمالية، التي تصف نفسها الآن بأنها دولة نووية، بموقف متشدد وحذروا من أن التوصل لحل وسط بسرعة غير مرجح.
وقال وو داوي نائب وزير الخارجية الصيني للموفدين: "القضايا التي سيناقشها ويعالجها هذا الاجتماع معقدة وعميقة والمهام التي تقوم بها كل الأطراف هي مهام مجيدة وشاقة."
وقال مسؤول كوري جنوبي إن الخط المتشدد للشمال هو موقف تفاوضي متوقع.
وقال المسؤول: "قالوا ما يريدون قوله وقدموا كل المطالب التي يمكن ان يفكروا فيها. سيصبحون أكثر واقعية مع تقدم المفاوضات."

ورغم التحديات أصرت الولايات المتحدة واليابان على أنهما تريدان أن تريا تقدما.
وقال مندوب اليابان كينيتشيرو ساسي: "نطالب كوريا الشمالية باتخاذ إجراء فوري تمشيا مع التعهدات التي قطعتها في البيان المشترك كي يطمئن المجتمع الدولي إلى مصداقية التزامات كوريا الشمالية."
وفي طوكيو، قال وزير الدفاع الياباني فوميو كويما لرويترز إن كوريا الشمالية أصبحت أكبر تهديد يواجه بلاده وأن برامجها النووية تجعل اليابان تشعر بالقلق".
XS
SM
MD
LG