Accessibility links

آخر النتائج الجزئية تؤكد إخفاق أنصار احمدي نجاد في الانتخابات الإيرانية


حل أنصار الرئيس محمود احمدي نجاد المحافظين في المرتبة الأخيرة في الانتخابات البلدية في طهران وراء المحافظين المعتدلين والإصلاحيين وفق النتائج الجزئية الأخيرة التي بثها التلفزيون الإيراني اليوم الثلاثاء.

وحصل أنصار رئيس بلدية طهران المحافظ المعتدل محمد باقر قاليباف على ثمانية مقاعد من أصل 15 في مجلس بلدية طهران بعد فرز 32 بالمئة من أصل 2.2 مليون صوتا.

ويتوقع أن ينضم أربعة مرشحين إصلاحيين إلى المجلس في حين لم يفز المعتدلون بأي مقعد خلال الانتخابات البلدية التي نظمت في 2003 بعد أن كانوا يسيطرون عليه. ووصل مرشحان من لائحة بروين احمدي نجاد شقيقة الرئيس محمود احمدي نجاد بين المرشحين ال15 الأوائل. فقد احتلت شقيقة الرئيس الإيراني المرتبة العاشرة ومرشح آخر المرتبة ال14. واحتل المرشح المستقل علي رضا دبير القريب من المحافظين المرتبة السادسة.

وتصدر المرشحين رئيس المجلس البلدي المنتهية ولايته مهدي شمران ومرتضى طلاعي الرئيس السابق لشرطة طهران وهما على رأس لائحة ائتلاف المحافظين المقربة من رئيس البلدية الحالي.

ونظمت الانتخابات البلدية في ايران الجمعة مع الانتخابات لاختيار أعضاء مجلس الخبراء. وتعتبر الانتخابات في طهران بمثابة اختبار لتحديد مستقبل البلاد السياسي وشعبية احمدي نجاد الذي انتخب رئيسا في حزيران/يونيو 2005. وكان الاصلاحيون يسيطرون على مجلس بلدية طهران حتى 2003 قبل أن يسيطر عليه المحافظون.

وكانت واشنطن أشادت بنتائج الانتخابات الإيرانية الأولية واعتبرت أن جهود التلاعب التي بذلها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لم تفلح.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إن من بين النقاط الإيجابية في تلك الانتخابات نسبة المشاركة العالية، ولكنه انتقد منع عدد من المرشحين من ترشيح أنفسهم.
من ناحية أخرى، قال أكبر حزب إصلاحي في إيران إن أحمدي نجاد مني بهزيمة حاسمة في الانتخابات المحلية التي جرت الأسبوع الماضي بسبب الأساليب الشمولية غير المجدية التي تنتهجها الحكومة.
إلا أن المتحدث باسم الحكومة رد على ذلك بأن الحكومة لم يكن لديها مرشحون تؤيدهم في انتخابات المجالس البلدية ومجالس الخبراء.
في هذا الإطار، قال محللون سياسيون إن الانتخابات وهي الأولى منذ الفوز اللافت الذي حققه أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية العام الماضي لا تؤثر مباشرة على السياسة في إيران غير أن الأداء الضعيف لحلفاء الرئيس المناهض للغرب يمكن أن يمنح قوة أكبر للأصوات الأكثر اعتدالا في صنع القرارات في المرحلة القادمة.
وتشير النتائج التي أعلنت حتى الآن إلى تقدم المرشحين المحافظين المعتدلين والإصلاحيين.
XS
SM
MD
LG