Accessibility links

logo-print

الفيصل ينفي عزم السعودية دعم السنة في مواجهة الشيعة في العراق


نفى وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل الأنباء التي تحدثت عن اعتزام المملكة مساندة السُّنة في الصراع الطائفي الدائر في العراق.

وقال الفيصل إن بلاده ظلت تقف على الحياد بين جميع الطوائف العراقية منذ بداية الأزمة وتشكيل الحكومة.
وقال الوزير السعودي في مؤتمر صحافي: منذ بداية الأزمة في العراق والمملكة تعلن إنها تقف على نفس المسافة من كل الفئات العراقية.

وردا على سؤال حول صحة معلومات تحدثت عن استعداد السعودية للتدخل عسكريا من أجل حماية سنة العراق، قال الفيصل: لا ننصب أنفسنا حماة لأي فئة أو طائفة عراقية.

وكانت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية قد نسبت إلى تقرير سعودي ان علاقات دينية، عائلية وعشائرية تربط سنة العراق بالمملكة العربية السعودية منذ قرون، وان للسعودية مسؤولية خاصة تفرض عليها استمرار رفاهية وأمن السنة في العراق.

وفي حين حذر ذلك التقرير مما أسماها دولة شيعية تقوم ايران ببنائها في العراق، فقد ذكر تفاصيل عن التمرد المسلح في المناطق الغربية قائلا ان عناصر من قوات فدائيي صدام وقادة عسكريين ًسابقين وضباطا على مستوى رفيع من نظام صدام حسين هم الذين يقفون وراءه.
ويضيف التقرير أن هناك مجموعة دينية صغيرة تتألف من مقاتلين غير عراقيين ويبلغ عدد أفرادها 17 ألفا بينهم قادمون من: مصر، السودان بالاضافة لليمن والمملكة العربية السعودية.

هذا وكان البيت الأبيض قد نفى أيضا الأربعاء الماضي ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن عزم السعودية تقديم دعم مالي للسنة في العراق لمواجهة الشيعة.

وذكرت الصحيفة في تقريرها نقلا عن ديبلوماسيين عرب وأميركيين قولهم إن السعودية أبلغت الولايات المتحدة أنها يمكن أن تقدم دعما ماليا للسنة الذين يواجهون الشيعة في العراق إذا انسحبت الولايات المتحدة من هذا البلد.

يشار إلى أن مجموعةَ َ دراسةِ الوضع في العراق قد ذكرت في تقريرِها الذي أعلنته في واشنطن أن قسما من تمويل الجماعاتِ المسلحة السنية يأتي عن طريقِ مواطنين من السعودية وغيرِها من دول الخليج.

XS
SM
MD
LG