Accessibility links

logo-print

تقرير للبنتاغون يشير إلى تصاعد أعمال العنف في العراق بمعدل 1000 هجوم أسبوعيا


بعد ساعات من تولي روبرت غيتس منصبه كوزير للدفاع، صدر تقرير عن البنتاغون أشار إلى تصاعد العنف في العراق.

وذكر التقرير أن متوسط عدد الهجمات الأسبوعية ارتفع إلى 22 في المئة ليصل إلى 1000 هجوم أسبوعيا، وأن ثلثي الهجمات تستهدف قوات التحالف، فيما يواجه المدنيون والقوات العراقية هجمات اكثر عنفا.

وأشار التقرير إلى أن معظم الهجمات تتركز في بغداد، والأنبار وصلاح الدين وديالى، وأن الميليشيات الطائفية هي المسؤولة عن معظم أعمال العنف، لاسيما جيش المهدي الذي حلت ميليشياته محل إرهابيي القاعدة لتشكل أكبر تهديد لقوات التحالف.

وقال بيتر رودمان مساعد وزير الدفاع الأميركي، إن الهجمات التي استهدفت مرقدا شيعيا في سامراء أثارت أعمال العنف الطائفية في العراق:
"لقد حقق المسلحون في سامراء نجاحا استراتيجيا جزئيا بإثارة دوامة العنف الطائفي التي نواجهها الآن".

ويؤكد الميجور جنرال جون ساتلر ضرورة التحرك لوقف دوامة العنف:
"لقد تصاعدت حدة العنف بشكل كبير يصعب تصديقه، لذلك يجب علينا وقف العنف الطائفي وهذا الأمر يشكل تحديا، لذا علينا أن نضع حدا للمتطرفين من الجانبين".

ويدعو تقرير وزارة الدفاع الأميركية الحكومة العراقية إلى بذل مزيد من الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية والتخفيف من حدة العنف، ورغم إشارة التقرير إلى فشل الحكومة العراقية في وقف العنف، قال مساعد وزير الدفاع الأميركي:
"تبذل الحكومة العراقية جهودا كبيرة لوقف العنف وتوحيد العراقيين، وليس علينا أن نصدر أحكاما مسبقة بأن جهودها ستبوء بالفشل".
XS
SM
MD
LG