Accessibility links

logo-print

البنتاغون: جيش المهدي هو العامل الأكبر في عدم استقرار العراق


كشف التقرير الفصلي لوزارة الدفاع الاميركية عن أن العنف في العراق بلغ أعلى مستوى له مؤخرا، واصفا جيش المهدي بالعامل الاكبر في عدم استقرار العراق.

وأوضح التقرير المؤلف من 53 صفحة والمعنون "مقاييس الاستقرار والأمن في العراق" أن معدل الهجمات بلغ 959 هجمة في الاسبوع الواحد، وأن زيادة ً قدرت بـ22 بالمئة طرأت على مستوى العنف، اسفرت عن ارتفاع الضحايا المدنيين بنسبة اثنين بالمئة.

وأشار التقرير أيضا الى ان 54 بالمئة من أعمال العنف كانت من نصيب محافظتي بغداد والانبار، فيما استهدفت 68 بالمئة من الهجمات العسكريين مع قوات متعددة الجنسيات، إلا ان أغلب ضحاياها كانوا من المدنيين العراقيين.
هذا ولم يشمل التقرير الهجمات بالعبوات الناسفة، والصواريخ، وقذائف الهاون والتي لم تسفر عن وقوع إصابات.

ومن اللافت في التقرير هو حلول جيش المهدي محل تنظيم القاعدة في العراق من حيث تشكيله الخطر الاول على الاستقرار وعلى زيادة نسبة العنف الطائفي في البلاد.

قال رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب نصار الربيعي في تعليقه على ما جاء بتقرير وزارة الدفاع الاميركية الفصلي الذي وصف مقتدى الصدر وجيش المهدي بانهم اكبر خطر يهدد الاستقرار في العراق قال الربيعي ان هذا التقرير يبرر الفشل الاميركي في العراق حسب رايه.

ووصف الربيعي في حديث مع "راديو سوا" السياسية الاميركية بالسياسة البراغماتية التي تبحث عن الاسباب ولا تعترف بالخطأ حسب قوله:
XS
SM
MD
LG