Accessibility links

هل ينجح موسى بتحقيق تسوية في لبنان على قاعدة لا غالب ولا مغلوب؟


بدأ الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى جولة جديدة من المحادثات في بيروت استهلها بالاجتماع مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.
وجدد موسى القول إنه يعمل على تحقيق تسوية بين اللبنانيين على قاعدة لا غالب ولا مغلوب.
وأكد موسى وجود تقدم حول بعض النقاط، مشيرا إلى أنه سيزور دمشق بعد يومين.
ثم التقى موسى رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، وسيلتقي موسى اليوم الثلاثاء رئيس الغالبية النيابية النائب سعد الحريري. وهذه هي الجولة الثالثة من المحادثات التي يجريها موسى وسط اتهامات متبادلة بالعمل على تعطيل وساطته بين الأكثرية والمعارضة التي تواصل اعتصامها في وسط بيروت لإسقاط الحكومة اللبنانية.
وكان موسى قد أشار كشف عن صيغة لتشكيل حكومة موسعة من 30 وزيرا منهم 19 للأكثرية و10 للمعارضة إضافة إلى وزير محايد. بدوره، أعلن وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل دعم بلاده لتحرك الجامعة العربية الهادف إلى المساعدة في حل الأزمة السياسية في لبنان.
وأكد الفيصل تأييد بلاده لمبادرة الجامعة العربية التي يقودها موسى من أجل حل الأزمة السياسية في لبنان نافيا وجود مبادرة سعودية خاصة في هذا الشأن. وطالب الفيصل في مؤتمر صحافي في الرياض جميع الأطراف في لبنان بالعمل على احتواء الخلافات الداخلية وضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية وإحكام الشرعية وتجنب المواجهات وتبني لغة الحوار لحل المسائل الخلافية. ودعا الفيصل إلى المحافظة على ووحدة لبنان واستقلالية قراره السياسي.
من ناحية أخرى، باشرت الأكثرية النيابية توقيع عريضة نيابية تتهم الرئيس اللبناني إميل لحود بخرق الدستور لرفضه توقيع مرسوم حكومي يدعو إلى إجراء انتخابات نيابية فرعية لملء المقعد الذي شغر باغتيال النائب والوزير بيار الجميل.
وفي ضوء استمرار التجاذبات بين أركان الحكم والمعارضة في لبنان، دعا البطريرك نصر الله صفير رئيس الكنيسة المارونية إلى الانتباه لما يجري من تطورات في المنطقة وما قد ينعكس منها على لبنان.
XS
SM
MD
LG