Accessibility links

العثور على انواع جديدة من الأحياء في جزيرة بورنيو


أشار تقرير للصندوق العالمي لحماية الحياة البرية إلى العثور على العشرات من الانواع الجديدة من الحيوانات والنباتات بما في ذلك سمك سلور بارز الاسنان وضفدعة أشجار لها عينان خضراوان براقتان في غابات جزيرة بورنيو.

وأضاف الصندوق أن الاكتشافات الجديدة هي 30 نوعا فريدا من الاسماك ونوعان من ضفادع الاشجار و16 نوعا من الزنجبيل وثلاثة أنواع من الاشجار ونوع نبات كبير الاوراق.

وقال ستيوارت تشابمان المنسق الدولي للصندوق العالمي لحماية الحياة البرية إن هذه الاكتشافات تعيد تأكيد وضع بورنيو باعتبارها واحدة من أهم مراكز التنوع البيولوجي في العالم.


وذكر التقرير أن العلماء كانوا قد عثروا على سمكة متناهية الصغر وهي ثاني أصغر كائن فقاري في العالم وطولها أقل من سنتيمتر وتعيش في مياه المستنقعات الحمضية المظلمة في الجزيرة.

ومن بين الاكتشافات أيضا ست أسماك سيامية بينها سمكة عليها علامات متدرجة الالوان زرقاء مائلة للخضرة وسمكة سلور لها أسنان بارزة وبطن ملتصقة تتيح لها الالتصاق بالصخور.

وفيما يتعلق بالنباتات قال الصندوق ان اكتشافات أنواع الزنجيل زادت أعداد الانواع كلها الى اكثر من الضعف كما تم اكتشاف ثلاثة أنواع جديدة من شجرة بيلشميديا.

وذكر أنه عثر على عدد من الانواع في قلب بورنيو وهي منطقة مرتفعة مساحتها 220 ألف كيلومتر مربع تغطيها الغابات الاستوائية المطيرة في وسط الجزيرة.

وحذر التقرير من أن ازالة الغابات من أجل الحصول على المطاط وزيت النخيل ولب الورق يهدد هذا الموطن الطبيعي.

ومنذ عام 1996 زادت ازالة الغابات في أنحاء اندونيسيا الى نحو خمسة ملايين فدان سنويا في المتوسط واليوم لم يبق من الغابات الاصلية لبورنيو سوى نصفها.

وأضاف تشابمان إن الغابات النائية التي يصعب الوصول اليها في قلب بورنيو واحدة من اخر الجبهات في العالم المتبقية أمام العلم وما زال يجري اكتشاف الكثير من الانواع الاخرى هنا.

وقال إن الغابات الموجودة على أماكن مرتفعة مهمة أيضا لانها مصدر أغلب الانهار الرئيسية في الجزيرة كما أنها حائط الصد الطبيعي لمواجهة حرائق الغابات.

وكانت حرائق الغابات التي اجتاحت أجزاء من بورنيو وجزيرة سومطرة الاندونيسية في الموسم الجاف هذا العام الأسوأ منذ عشر سنوات.
XS
SM
MD
LG