Accessibility links

logo-print

سفراء الدول الست يسعون لاتفاق حول فرض عقوبات على إيران


تجتمع الدول الست المكلفة الملف النووي الإيراني في الأمم المتحدة مجددا الأربعاء في محاولة لحل الخلافات حول فرض عقوبات على إيران. يذكر أن المحاولات التي بذلت الثلاثاء باءت بالفشل.
في هذا الإطار، قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين: "ما زلنا نواجه مشاكل صعبة الحل خصوصا مسألة منع إيرانيين يساهمون في البرامج النووية في بلادهم من السفر إلى الخارج". في المقابل، أكد السفير الأميركي بالوكالة في الأمم المتحدة أليخاندرو وولف استمرار الخلافات مع تشديده على رغبة واشنطن في الانتهاء من الملف هذا الأسبوع. وقال: "هناك نقطة أو نقطتي خلاف مهمتين. ما زال الروس يعارضون منع السفر ونعتقد أن القرار يجب أن يتضمن هذا المنع".
أما سفير فرنسا جان مارك دو لا سبليير فأوضح أن الدول الست حققت تقدما ولكن هناك بندان لا يزالان موضع خلاف.
في هذا الإطار، قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إن المسودة المطروحة أمام مجلس الأمن الدولي بشأن إيران تعالج جزءا كبيرا من النقاط التي تثير قلق موسكو وقد تصبح الأساس لقرار يحظى بتوافق الآراء.
أعلنت الخارجية الأميركية أنها تتوقع أن يتم التصويت بالإجماع على قرار بمقتدى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لفرض عقوبات على إيران يوم الجمعة المقبل.
وقال المتحدث باسم الخارجية شون مكورماك إن المحادثات التي يقوم بها سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا حاليا في نيويورك تقترب من التوصل إلى اتفاق تام على مضمون القرار.
وأضاف مكورماك "نعتقد أن التصويت بحلول يوم الجمعة سيكون التوقيت الملائم، لقد حان الوقت للتصويت".
وذكر مكورماك أن مواصلة إيران لمساعيها لتطوير برنامج تسلحها النووي بالإضافة إلى طبيعة نظامها الذي ينفي حدوث المحرقة اليهودية ويدعو إلى إزالة إسرائيل من الوجود تشكل أسباب كافية للتصويت على القرار، وإلا فإن مصداقية مجلس الأمن ستكون على المحك.
وأوضح مكورماك أن القرار المرتقب سيكون ملزما على كافة الدول، وسيؤدي إلى فرض مزيد من العزلة على إيران.
وكانت تقارير قد ذكرت أن مشروع القرار يطالب جميع الدول على عدم بيع تقنيات يمكن أن تساعد برنامج إيران المتعلق بتطوير الصواريخ وأسلحة نووية، ويدعو القرار إلى فرض حظر على سفر المسؤولين عن البرنامج النووي الإيراني وتجميد أرصدة جميع الشركات أو الأفراد المشاركة في البرنامج.
وأوضح لافروف أن مشروع القرار الجديد الذي أعده ثلاثي الاتحاد الأوروبي والذي يناقش الآن في مجلس الأمن يأخذ في الاعتبار إلى حد كبير الآراء الروسية.
وأعرب عن أمله في التمكن من التوصل إلى توافق يشجع الإيرانيين على التفاوض والتعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بالقضايا الباقية المتصلة بالنشاط النووي الإيراني.
وكانت روسيا التي تربطها علاقات اقتصادية مع طهران قد أبدت حذرا تجاه مسودة ذلك القرار.
هذا وقد واصل الرئيس الإيراني التمسك بمواقفه المتشددة حيال الأنشطة النووية لبلاده مؤكدا أن إيران سترد على الموقف الأوروبي المعارض وأنها لن تتخلى عن أنشطة التخصيب حتى لو أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا ضد هذه الأنشطة.
XS
SM
MD
LG