Accessibility links

الإدعاء يقدم وثائق تتعلق باستخدام أسلحة كيمائية ضد الأكراد خلال محاكمة صدام


استؤنفت الجلسة الـ31 من محاكمة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين وستة من معاونيه الأربعاء، في قضية الأنفال بتهمة الإبادة الجماعية للأكراد خلال ثمانينات القرن الماضي.
وقدّم المدعي العام منقذ الفرعون في بداية الجلسة وثائق جديدة لإثبات استخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين الأكراد، إضافة إلى ما سبق تقديمه خلال الجلستين السابقتين.
وكان الإدعاء قد قدم أمس مذكرات "سرية للغاية" صادرة من مسؤولين كبار أو من وزارة الدفاع تتضمن أوامر باستخدام أسلحة وذخائر من نوع خاص ضد الأكراد.
وعرض الادعاء كذلك شريط فيديو لضحايا هذه الحملة من المدنيين، بهدف دحض حجة المتهمين الرئيسية وهي أن حملة الأنفال استهدفت القضاء على تمرد عسكري في زمن الحرب، أي إبان النزاع بين العراق وإيران الذي استمر ثماني سنوات (1980-1988).
ووجه الاتهام بالإبادة الجماعية إلى صدام حسين وابن عمه على حسن المجيد الذي كان رئيسا للاستخبارات العسكرية إبان حملة الأنفال ويلقبه السكان بـ "علي الكيماوي". وهم يعتبرونه مسؤولا عن استخدام غازات سامة ضدهم.
ويواجه صدام حسين وأعوانه الستة اتهامات أخرى بقتل 182 ألف كردي عندما قمعت القوات الحكومية انتفاضة للأكراد باستخدام المدفعية والقوات الجوية والغازات السامة.
وأصدرت المحكمة الجنائية العليا العراقية قبل شهرين حكما بالإعدام على صدام حسين، بعد أن دانته بقتل 148 شيعيا في قرية الدجيل عام 1982 إثر تعرض موكبه لهجوم في هذه القرية.
وقدمت هيئة الدفاع عن صدام طعنا في حكم الإعدام أمام دائرة التمييز في المحكمة الجنائية العليا.
XS
SM
MD
LG