Accessibility links

العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة تشهد تدهورا إثر قرار إبطاء مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد


شهدت العلاقات بين دول الاتحاد الأوروبي وأنقرة تدهورا متواصلا بعد 14 شهرا على بدء مفاوضات انضمام تركيا إلى أوروبا وعزز تعثرها الشكوك في إمكانية انضمام هذه الدولة الإسلامية الكبرى في المستقبل إلى النادي الأوروبي.

وقررت الدول الأوروبية الـ 25 أخيرا إبطاء مفاوضات الانضمام مع انقرة، في حين أن المفاوضات التي يتوقع أساسا أن تستمر ما بين 10 سنوات و15 سنة على أقل تقدير، تراوح مكانها منذ بضعة أشهر.

واتخذ الاتحاد الأوروبي القرار إبطاء المفاوضات بالرغم من الانقسامات الكبيرة بهذا الصدد بين دوله الاعضاء، بعد أن اتفق وزراء خارجية الدول الـ25 على تعليق ثمانية من الفصول الـ35 التي تنظم مفاوضات الانضمام، بسبب رفض تركيا توسيع الاتحاد الجمركي الذي يربطها بالأسرة الأوروبية ليشمل أيضا جمهورية قبرص التي لا تعترف بها.
وبعد أن كانت تركيا قد سعت إلى التسوية عارضة فتح مرفأ أمام السلع اليونانية القبرصية، عادت وأكدت بعد القرار الأوروبي أنها لن تتراجع عن رفضها فتح موانئها ومطاراتها أمام حركة الملاحة القبرصية اليونانية بدون الحصول مسبقا على رفع العقوبات المفروضة على جمهورية شمال قبرص التركيةالتي لا تعترف بها سوى أنقرة.

وتؤكد هذه التطورات ما كان الجميع يخشاه منذ بضعة أشهر وهو أن يزيد بدء المفاوضات مع تركيا في أكتوبر/ تشرين الأول 2005 من صعوبة علاقات الاتحاد الأوروبي مع هذا البلد.

وفي هذا الإطار، تشهد بعض الدول الأوروبية معارضة متزايدة لانضمام تركيا فيما يضفي تقسيم قبرص تعقيدات كبيرة على المناقشات.
XS
SM
MD
LG