Accessibility links

الرئيس بوش يقول إنه لم يتخذ قراراً بعد حول زيادة عدد القوات في العراق


أقر الرئيس جورج بوش خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض الأربعاء بأن المسلحين في العراق احبطوا جهود نشر الامن والاستقرار.

إلا أنه أحجم عن تأكيد تقارير صحافية أفادت خلال اليومين الماضيين بانه يميل الى زيادة عدد الجنود في العراق واضاف رداً على سؤال في مؤتمره الصحافي السنوي، وأضاف:
"لم اتخذ قراراً بعد حول زيادة عدد القوات في العراق، إنني استمع إلى جميع نصائح قادة العسكريين وهيئة الاركان المشتركة وإلى اشخاص داخل الحكومة وخارجها والى لجنة بيكر- هاملتون من أجل التوصل إلى استراتيجية جديدة من شأنها تحقيق الهدف".

وشدد بوش على أنه في الوقت الذي يبحث فيه جميع الخيارات المتاحة لتحسين الوضع الأمني في العراق، فإنه يتعين على العراقين تحمل مسؤولياتهم، وقال:
"انها مسؤولية العراقيين حكم بلادهم، إن عليهم مسؤولية القيام بالاعمال الصعبة اللازمة لتأمين بغداد ونحن سنساعدهم وأقدر حقيقة أن رئيس الوزراء واعضاء من الحكومة يشكلون تحالفاً معتدلاً لأنه أصبح واضحاً للشعب العراقي أن هناك متطرفين ومتشددين متلهفين لوقف تقدم المجتمع الحر وأنه ينبغي تهميشهم ".

كما قال بوش إن الانسحاب من العراق سيقوي عزيمة الإرهابيين.
وكان الرئيس بوش قد أعلن اعتزامه زيادة عدد أفراد القوات المسلحة النظامية ليتسنى للولايات المتحدة خوض حرب طويلة الأمد على الإرهاب.
ويرى مايك لايونز المحلل العسكري في شبكة CBS News أن أفضل مصدر للتجنيد يتمثل في الجنود الذين تركوا الخدمة العسكرية بعد أن قررت الولايات المتحدة خفض عدد قواتها من 750 ألف إلى أقل من 500 ألف خلال السنوات العشر التي أعقبت انتهاء الحرب الباردة، وقال:
"إننا نتحدث هنا عن أناس يتمتعون بمهارات عالية وتلقوا قدرا كبيرا من التدريب قبل انضمامهم من جديد للقوات المسلحة. وإذا تمكنا من استقطاب هؤلاء الجنود السابقين فإنهم سيعززون القوات المسلحة بمهارات متوفرة لديهم سلفا".
غير أنه يرى أن هؤلاء الجنود المتمرسين يحتاجون لحوافز قيِّمة للعودة إلى الخدمة العسكرية من جديد، مضيفا:
"لا بد من تقديم حوافز مختلفة لاستقطاب هؤلاء الأفراد الذين قد لا تتوفر لديهم بالضرورة الرغبة في الخدمة العسكرية بصفة مستديمة، ولكنهم يستطيعون استخدام مهاراتهم وقدراتهم في مرحلة ما عند عودتهم للخدمة من جديد لفترة قصيرة قبل أن يتركوها مرة أخرى".

XS
SM
MD
LG