Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • الرئيس أوباما: الولايات المتحدة تسمح بالحرية الدينية وترفض التدقيق في الأشخاص على أساس ديني

مساع دولية لإقناع الخرطوم بقبول قوات دولية في دارفور


التقى مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة أحمدو ولد عبد الله في الخرطوم بمسؤولين في الحكومة السودانية سعيا إلى إقناعهم بقبول قوات دولية في دارفور.
وسبقت زيارة ولد عبد الله دعوة وجهها مجلس الأمن الدولي إلى الحكومة السودانية للقبول بنشر قوة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور، وهي مسألة جعلها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أولوية قبيل مغادرته منصبه بعد 10 أيام. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر في الأمم المتحدة في نيويورك أن ولد عبد الله سيحاول خلال قيامه بمهمته الحصول على موافقة الخرطوم على المرحلة الأخيرة من خطة دعم القوة الإفريقية والتي يفترض أن تترجم بقوة مشتركة.
من ناحية ثانية، أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء أن أمام السودان حتى الأول من كانون الثاني/يناير للقبول بقوة سلام دولية في دارفور تحت طائلة مواجهة تدابير قسرية من قبل الأسرة الدولية لوضع حد لأعمال العنف في الإقليم.
فقد قال أندرو ناتسيوس الموفد الرئاسي الأميركي إلى السودان إثر لقائه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس وبعض المستشارين إنه طلب من السلطات السودانية التي التقى بها في الخرطوم الأسبوع الماضي القبول بنشر مجموعة من 60 ممثلا للأمم المتحدة متواجدين حاليا في العاصمة. وأكد أنه يتوجب على السلطات السودانية أيضا القبول خطيا بخطة الأمم المتحدة لنشر 20 ألف جندي دولي في دارفور لوضع حد لأعمال العنف هناك.
وحذر ناتسيوس من مقاربة مختلفة للوضع في دارفور في كانون الثاني/يناير في حال عدم استجابة الخرطوم موافقة الخرطوم على طلب الأسرة الدولية، لافتا إلى أن الخيارات
بحثت مع الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة ومن بينهم الاتحاد الأوروبي والصين والجامعة العربية.
وشدد ناتسيوس على أن الأسرة الدولية تعمل أيضا للتوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني بين القوات النظامية السودانية والمتمردين في دارفور خلال الأيام العشرة المقبلة لاستئناف عمليات نقل المساعدات إلى مخيمات اللاجئين.
XS
SM
MD
LG