Accessibility links

logo-print

واشنطن تجدد رفضها الاتصال بتنظيم القاعدة وتؤكد سعيها للقضاء على الإرهاب


جددت الولايات المتحدة رفضها إجراء أي اتصال بتنظيم القاعدة مشددة على استمرار تعاونها مع الشعب العراقي ومواصلة السعي للقضاء على الإرهاب ومن يقوم به.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك في تعليق على ما جاء في شريط المسؤول في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري إن الشريط مثير للاهتمام لأن الظواهري يؤكد فيه ما دأبت الولايات المتحدة على قوله في السنتين الماضيتين وهو أن الإرهابيين يرون في انتشار الحرية والديموقراطية عدوهم الأول.
وأضاف مكورماك: "ما يقر به الظواهري هو أن الانتخابات والحرية هي التهديد الأكبر للجهاديين الذي يتوسلون العنف، سواء أكان ذلك في العراق أم في الأراضي الفلسطينية".
وأوضح مكورماك أن حركة حماس تجد نفسها وسط تناقض جوهري في صياغة ردها على ما قاله الظواهري في الشريط، فعدد من قادتها يقولون إننا شاركنا في الانتخابات لنلج باب السياسة فيما يقول زعماء آخرون إن حماس شاركت في الانتخابات لتستمر في الكفاح المسلح.
وأضاف: "شاركت حماس في الانتخابات ببرنامج انتخابي عماده توفير الخدمات للشعب الفلسطيني والتخلص من الفساد في الإدارة. لكنهم اليوم، واستجابة لنداء الظواهري يقولون إنهم ملتزمون بالكفاح المسلح".
وأكد ماكورمك إنه من غير المقبول أن تبقي حماس رجلا في السياسة ورجلا في الإرهاب.
على صعيد آخر، قالت مكورماك إن إعلان سوريا إقامة علاقات ديبلوماسية مع العراق يعتبر نصف خطوة إيجابية لا يمكن أن تغطي السلبيات الكثيرة في السلوك السوري حيال جيران سوريا ولاسيما العراق ولبنان والسلطة الفلسطينية.
وقال مكورماك إن سوريا تحاول استغلال العدد القليل من المسؤولين الأجانب الذين يزورونها لتبدو وكأنها مسيطرة على الوضع.
وأكد أن جميع الذين يزورون سوريا ينقلون رسالة واحدة وواضحة وهي أن على الحكومة السورية التعاون في لبنان والعراق والأراضي الفلسطينية.
وأضاف مكورماك: "لا اعتقد أن زواراً عربا زاروا سوريا في الآونة الأخيرة. وإن زارها أحد منهم، فلِيطلب من الحكومة السورية أن توقف تعاونها مع إيران في زعزعة حكومات في المنطقة، سواء أكان ذلك في لبنان أو في الأراضي الفلسطينية".
وقال مكورماك إن الجميع يبلغ سوريا الرسالة ذاتها لكن المسؤولين السوريين لا يزالون يصرون على عدم رؤية الحقيقة.
XS
SM
MD
LG