Accessibility links

دراسة تكشف مادة كيميائية تسهم في اكتشاف مرض الزهايمر مبكرا


أظهرت دراسة أجراها أطباء في لوس انجلوس مؤخرا ان مادة كيميائية جديدة ابتكروها قد تعطي رؤية ثاقبة غير مسبوقة لتحديد مرضى الزهايمر وتقدم طريقة جديدة للاختبار من أجل العلاج.

والطريقة السابقة الوحيدة لتحديد ما اذا كان الشخص مصابا بالزايمر الذي يتلف المخ كانت بأخذ بعض أنسجة المخ أو اجراء تشريح.

والدراسة الجديدة التي أجراها أطباء في جامعة كاليفورنيا في لوس انجلوس جزء من بحث أكبر لايجاد نظرية أفضل لتشخيص الحالة باستخدام عناصر اشعاعية يمكن تتبعها بفحص التخطيط الطبقي لانبعاثات الالكترونات الايجابية PET"".

وتلتصق المادة الكيميائية المعروفة باسم "FDDNP" بالكتل الشاذة لبروتينات تسمى الصفحات النشوانية والكتل المتشابكة التي تتراكم لدى مرضى الزايمر وتمنع المخ من التعامل مع الرسائل التي تصل اليه.

واكتشف جاري سمول وزملاؤه في الدراسة التي نشرت في العدد الاخير من دورية نيو انجلاند العلمية ان المادة الكيميائية مكنت الأطباء من تحديد المصابين بالزايمر بين 83 متطوعا يعانون من مشكلات متوسطة في الذاكرة عن الطبيعيين الذين تعمل أمخاخهم بشكل ملائم مع سنهم.

وبلغت دقتها 98 في المئة فيما يتعلق بتحديد الفرق بين مرضى الزايمر ومن يعانون ضعفا خفيفا في الادراك.

وهذه النسبة أفضل من نسبة 87 في المئة الخاصة بمعدل نجاح اختبار فحص PET"" الذي يقيس تأيض السكر في المخ ونسبة 62 في المئة التي تحققت حين استخدم الأطباء الفحص بالرنين المغناطيسي لقياس مدى تدهور المخ.

واشار سمول الى امكانية رؤية إشارة تحذيرالـ"FDDNP" لدى المصابين بالزايمر قبل سنوات من اكتشاف اصابتهم بالمرض.


ووجد فريق سمول ايضا ان توزيع "FDDNP" في أمخاخ مرضى الزايمر عادلت النموذج الذي وجد لدى من تأكدت اصابتهم بالمرض عن طريق التشريح.

واكتشاف وسيلة أسهل لمتابعة تدهور المخ لن تساعد الاطباء في تشخيص مرضى الزايمر فقط لكنها ستسهل أيضا تقييم علاجات الزايمر التجريبية مع محاولة الباحثين منع تراكم الصفحات النشوانية والكتل المتشابكة التي تتشكل لدى مرضى الزايمر أو تقليصها اذا كانت تراكمت.

XS
SM
MD
LG