Accessibility links

logo-print

بوش يقر بصعوبة الأوضاع في العراق على العراقيين والأميركيين


أكد الرئيس بوش أن على الولايات المتحدة أن تستمر في التزامها بالحرب على الإرهاب لأنها ستكون طويلة والنصر فيها ضروري لتوفير الأمن والسلام للأجيال المقبلة.
وقال بوش في مؤتمر صحافي عقده صباح الأربعاء في البيت الأبيض إن القوات المسلحة الأميركية ستكون صاحبة الدور الفعال في هذه الحرب.
وأضاف بوش: "لدينا واجب التأكد من أن قواتنا المسلحة ستكون قادرة على مواصلة خوض هذه الحرب على المدى الطويل، وأداء المهمات المتعددة التي نطلبها منها. واعتقد أننا نحتاج إلى زيادة العدد الدائم لعناصر الجيش ومشاة البحرية".
وأوضح بوش أنه طلب من وزير الدفاع الجديد روبرت غيتس دراسة أفضل السبل لتحقيق تلك الزيادة وإبلاغه بها في أسرع وقت ممكن، كما أكد أنه سيكون على تشاور مستمر مع أعضاء الكونغرس حول المسألة.
وفي موضوع العراق، أقر بوش بأن الأوضاع في العراق هذه السنة كانت صعبة على العراقيين والأميركيين على السواء وأنها عرقلت تنفيذ العملية السياسية في العراق بالسرعة التي كان يتمناها العراق والولايات المتحدة.
وأضاف بوش أن الإرهابيين والقائمين بالعصيان المسلح ردوا بشراسة على المنجزات التي حققها الشعب العراقي.
وقال بوش: "بدأنا السنة بتفاؤل بعد رؤية نحو 12 مليون عراقي يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لاختيار حكومة وحدة وطنية ومستقبل حر. وقد رد أعداء الحرية بشراسة على التقدم الذي أحرز ونفذوا إستراتيجية مقصودة لإثارة الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة".
لكن بوش أكد أن النصر سيكون حليف الشعب العراقي في النهاية، بمساعدة من الولايات المتحدة وسائر قوى التحالف.
وقال بوش إن الهدف الذي تسعى إليه الولايات المتحدة في العراق لم يتغير وهو مساعدة الشعب العراقي على بناء دولة ديموقراطية مسالمة قادرة على أن تستمر بمؤسساتها الذاتية وتنتعش بمواردها وتحمي نفسها بنفسها.
وقال بوش: "لن أقوم بأي توقعات على ما سيكون عليه العام المقبل في العراق سوى القول إن الأمر سيتطلب اتخاذ قرارات حول خيارات صعبة وتقديم تضحيات إضافية لأن العدو عنيف وبلا شفقة.
ووعد الرئيس بوش بالعمل مع الكونغرس بمجلسيه ومع الحزبين الجمهوري والديموقراطي بما يؤمن تحقيق النصر في العراق.
XS
SM
MD
LG