Accessibility links

logo-print

الحكومة السودانية تصف لقاء البشير ومبعوث عنان بالمثمر والمفيد


أعلن أحمدو ولد عبد الله، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان أن الرئيس عمر البشير سيرد برسالة خطية على الرسالة التي كلفه كوفي عنان بتسليمها شخصيا للرئيس السوداني.

ووصف محجوب فضل المستشار الإعلامي للرئيس السوداني لقاء ولد عبد الله مع البشير بالمثمر والمفيد، وقال إنهما بحثا كيفية تنفيذ الجزء الثاني للاتفاق الذي توصلت إليه المنظمة الدولية مع الخرطوم في منتصف الشهر الماضي في أديس أبابا والمتعلق بتقديم المنظمة الدولية الدعم الذي تحتاجه قوة الاتحاد الإفريقي من أجل إنجاح مهمتها في دارفور.

وجاءت زيارة ولد عبد الله إلى السودان في الوقت الذي أكد فيه كوفي عنان عزمه على حل أزمة دارفور قبل نهاية ولايته، أي قبل نهاية العام الحالي، وعين يان إيلياسون وزير خارجية السويد السابق مبعوثا خاصا للأمم المتحدة ليحل محل يان برونك الذي طردته الخرطوم بسبب ما وصفته بتدخله في شؤون لا تعنيه.

بدوره أكد يان ألياسون، الذي سيتولى مهامه مع بداية العام المقبل على ضرورة حل أزمة دارفور عن طريق الحوار، وقال إن عدم إيجاد الأمم المتحدة حلا للأزمة قد يقلل من القيمة الأخلاقية التي تتمتع بها المنظمة لدى للأطراف المعنية، وأضاف لـ"راديو سوا":
"أعتقد أن الحلول العسكرية هي حلول غير دائمة. وأنا على يقين أنني سأحتاج لمساعدة أطراف النزاع وخاصة حكومة السودان ولكنني بحاجة أيضا إلى مساعدة جميع دول المنطقة".

وأشار المسؤول الدولي إلى أنه سيطالب الحكومة السودانية بقبول نشر قوات دولية لحفظ السلام في الإقليم، وقال:
"كنا نود نجاح الاتحاد الإفريقي في مهمته وحل النزاع، لكنه لم يتمكن، لذا نلجأ إلى الأمم المتحدة التي تأسست على مبادئ عالمية. ولقد اقترحت المنظمة الدولية نشر عدد كبير من قواتها من أجل حل النزاع وليس من أجل التدخل في شؤون السودان الداخلية، لذا يتعين على الخرطوم أن تعتبر العرض نوعا من التضامن وليس تدخلا".

مما يذكر أن الأمم المتحدة أعلنت أن القتال الذي يشهده إقليم دارفور منذ حوالي أربع سنوات بين القوات الحكومية وعناصر الحركات المتمردة أسفر عن مقتل 200 ألف شخص وتشريد أكثر من مليون ونصف المليون آخرين.
XS
SM
MD
LG