Accessibility links

logo-print

موسى يستكمل في بيروت وساطته بين الحكومة اللبنانية ومعارضيها


عاد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى بيروت قادماً من دمشق ليبدأ جولة جديدة مع المسؤولين اللبنانيين.
وكان مصدر رسمي قد أفاد بأن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وصل عصر الخميس إلى بيروت عائدا من دمشق وسيلتقي في وقت لاحق كلا من رئيسي البرلمان نبيه بري والحكومة فؤاد السنيورة ثم سعد الحريري زعيم الأكثرية النيابية المناهضة لسوريا. وأوضح المصدر أن موسى سيبلغ الأطراف اللبنانية بنتائج المحادثات التي أجراها في دمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد في إطار سعيه للحصول على دعم عربي لمبادرته لحل الأزمة بين الأكثرية النيابية والمعارضة التي يتقدمها حزب الله حليف سوريا. وكان موسى قد أعلن من دمشق أنه مرتاح جدا حيال الدعم السوري لوساطته.
وكان موسى قد عقد مؤتمراً صحافيا ً مشتركاً مع وزير الخارجية السورية وليد المعلم قبل مغادرته دمشق وعودته إلى بيروت، وقال إن هناك اعتبارات وطنية خاصة باللبنانيين إلى جانب التأثيرات الخارجية التي أصبحت صفة عامة في كل دولة اليوم.
وقد كرر وليد المعلم وزير الخارجية السوري دعم بلاده للجهود التي يبذلها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من أجل تسوية الأزمة السياسية في لبنان.

كما عاد إلى بيروت الخميس الموفد السوداني مصطفى عثمان إسماعيل الذي ترأس بلاده القمة العربية لمشاركة موسى في تحركاته. وأكد إسماعيل لدى وصوله بيروت أن بقاءه مع عمرو موسى في لبنان محكوم بالوصول إلى حل للأزمة اللبنانية أو أن نشعر أن الطريق بات مسدودا. وأضاف في تصريحات أدلى بها للصحافيين: "طالما ظل الطريق مفتوحا أمامنا سنستمر بجهودنا بصرف النظر عن المدة التي تتطلب وجودنا هنا". ويقوم موسى منذ أسبوعين بمساع لحل الأزمة القائمة بين الغالبية المدعومة من الغرب والمعارضة المدعومة من دمشق وطهران. وقد شكل إقرار الحكومة اللبنانية مسودة مشروع المحكمة الدولية التي وافق عليها مجلس الأمن الدولي، الفتيل الذي أشعل الأزمة السياسية قبل استقالة ستة وزراء مقربين من سوريا في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
XS
SM
MD
LG