Accessibility links

logo-print

انتهاء المفاوضات السداسية دون تحقيق نتائج وواشنطن تدعو بيونغ يانغ إلى الجدية


انتهت المفاوضات السداسية التي عقدت في بكين حول إنهاء برنامج بيونغ يانغ النووي من دون أن تحقق نتائج ملموسة على حد ما ذكرت وكالة انترفاكس الروسية نقلا عن مصدر وصفته بالمقرب من البعثة الروسية إلى تلك المفاوضات.

وفي السياق ذاته قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية كريستوفر هيل المفاوض بشأن الملف النووي لكوريا الشمالية إن بيونغ يانغ تحتاج إلى أن تكون جدية حول المسائل التي سببت لها هذه المشاكل، في إشارة إلى نشاطها النووي.

وأضاف هيل قبل مغادرته العاصمة الصينية عائدا إلى واشنطن: "لست متواجدا في بكين للتباحث حول القضايا المالية - إنني هناك كي أقنع كوريا الشمالية بالتخلي عن برامجها لأسلحة الدمار الشامل."

وتوقع هيل عقد مزيد من المحادثات لكنه صرح بأنه يعتزم العودة إلى واشنطن للاحتفال بعيد الميلاد المجيد.

ويذكر أنه في اليوم الأول من المحادثات طالب الوفد الكوري الشمالي برفع كافة العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ والعقوبات التي تبناها مجلس الأمن بعد التجربة النووية في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول والعقوبات المالية التي فرضتها الولايات المتحدة.

وكان هيل قد صرح مساء أمس الخميس أن المفاوضين الكوريين الشماليين تلقوا الأمر من بيونغ يانغ بعدم مناقشة الملف النووي إلا بعد حل مسالة العقوبات المالية الأميركية.

من جهته، اتهم الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون الولايات المتحدة بأنها قوضت اتفاقا تخلت بموجبه كوريا الشمالية عن قطاعها النووي العسكري، عبر فرضها في الوقت نفسه عقوبات مالية على نظام بيونغ يانغ.

وقال الرئيس هيون في نص رسمي لخطاب ألقاه الخميس: "إن إعلان التاسع عشر من سبتمبر/ أيلول دفن قبل أن يولد".

هذا وبينما أعلنت بيونغ يانغ في 19 سبتمبر/أيلول 2005 موافقتها على توقيع اتفاق ينص على تفكيك برنامجها النووي العسكري، منعت وزارة الخزانة الأميركية إبرام أي صفقات مع شركات اتهمتها بتبييض أموال ناجمة خصوصا عن تزوير الدولار، لحساب النظام الكوري الشمالي.
وأدت هذه الإجراءات إلى تجميد 24 مليون دولار في حسابات كورية شمالية في مصرف "بانكو دلتا ايجا" في مكاو.

وإثر هذه العقوبات، تراجعت كوريا الشمالية عن قرارها وقاطعت المفاوضات المتعددة الأطراف حول برامجها النووية.
XS
SM
MD
LG