Accessibility links

logo-print

عودة ديسكوفري إلى الأرض بعد انتهاء مهمتها في الفضاء


حطت المركبة الفضائية الأميركية ديسكوفري مع طاقمها المؤلف من سبعة رواد في فلوريدا بعد أن أنجزت مهمة في الفضاء استمرت 13 يوما وسمحت بالتقدم في بناء المحطة الفضائية الدولية.

وقد هبطت ديسكوفري وعلى متنها سيدة وستة رجال بينهم سويدي وألماني من الوكالة الفضائية الأوروبية على مدرج بطول 4500 متر في مركز كينيدي الفضائي بالقرب من كاب كانافيرال الذي انطلقت منه المركبة ليل التاسع من كانون الاول/ديسمبر.

وقال قائد الرحلة مارك بولانسكي بعد الهبوط مباشرة: "لدينا سبعة اشخاص يطيرون فرحا في المركبة".

واعتبر مايكل غريفين رئيس مجلس إدارة وكالة الفضاء الأميركية ناسا في مؤتمر صحافي في مركز كينيدي الفضائي حيث استقبل رواد الفضاء بعد هبوط مركبتهم أن النهاية كانت رائعة لمهمة عظيمة.

وقد حطت المركبة بعد أن بدأت عملية النزول قبل أكثر من ساعة بقليل اثر انطلاقها بسرعة تزيد عن 26 ألف كيلومتر بالساعة في المدار حول الأرض.
وكانت عودة ديسكوفري مرتقبة الخميس لكنها ارجئت بسبب عملية خروج رابعة في الفضاء لم تكن مقررة لرائدين من اجل إصلاح هوائي شمسي للمحطة.

وأحاطت عودة ديسكوفري إلى الأرض شكوكا حتى اللحظة الأخيرة بشأن مكان هبوطها بسبب الأحوال الجوية السيئة على المد ارج الثلاثة المجهزة لاستقبالها.


وبعد خروجها من المدار بدأت ديسكوفري مسار هبوطها الطويل باتجاه الأرض.
وكانت المركبة تهبط بسرعة 9 كيلومترات في الدقيقة لتتحول تدريجا إلى ما يشبه طائرة شراعية لا يجوز لقائدها ارتكاب أي خطأ حتى الهبوط.
واقتربت ديسكوفري من جهة الجنوب الغربي محلقة فوق المكسيك وتكساس قبل أن تصل إلى فلوريدا.

وأتاحت مهمة ديسكوفري التي بقيت خلال ثمانية أيام منها موصولة بالمحطة، متابعة بناء المحطة مع إضافة جزء جديد يزن طنين إلى هيكلها وإعادة النظر في منظومة الكهرباء والتهوئة.

وتتوقع الناسا 13 رحلة إضافية للمركبة منها خمس رحلات في 2007 لإنهاء بناء المحطة الفضائية بحلول العام 2010، السنة المبرمجة لوقف تشغيل المركبات الثلاث.
XS
SM
MD
LG