Accessibility links

logo-print

عباس واولمرت يتفقان على تحريك عملية السلام وحماس غير متفائلة


أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفقا أثناء لقائهما في القدس، على تحريك عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وجاء في بيان مشترك نشرته رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلية اثر هذا اللقاء "أن المسؤولين عبرا عن رغبتهما في التعاون كشريكين حقيقيين في إطار جهود من شانها دفع عملية السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى الأمام".

ومن جانبه قال عريقات في مؤتمر صحافي تعليقا على لقاء عباس واولمرت انه "تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة للاتفاق على المعايير المتوجب اتبعاها للإفراج عن المعتقلين" في السجون الإسرائيلية.

وأوضح "لا نريد أن نعطل المسار التفاوضي المتعلق بالجندي الإسرائيلي المخطوف، لكن أبو مازن أصر على أن يكون هناك بحث جدي في ملف الأسرى لأنه هو المفتاح لكل القضايا"، مشيرا إلى "الدور الكبير" الذي يلعبه المصريون في هذا المجال، وأشار عريقات إلى تشكيل لجنة للبحث في توسيع التهدئة لتشمل الضفة الغربية.

هذا وبحث عباس واولمرت في لقائهما مسالة "الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل"، حيث أعلن عريقات أن "اولمرت وافق على تحويل 100 مليون دولار من هذه الأموال المحتجزة في الأيام المقبلة للقضايا الإنسانية بالإضافة إلى تحويل 35 مليون شيكل لمستشفيات فلسطينية"، مشددا على أن هذه الأموال هي "ديون مستحقة للسلطة الفلسطينية".

من جهتها أعلنت حركة حماس أنها لا تعلق أمالا على اللقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت وقال الناطق باسم حركة حماس إسماعيل رضوان لوكالة فرانس برس "لا نعلق أمالا على مثل هذه الاجتماعات".

وأضاف أن اجتماعات مماثلة "لا تأتي بخير للشعب الفلسطيني بل تأتي في الغالب بمتطلبات أمنية للجانب الصهيوني دون إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني". وأكد رضوان أن "هذه الاجتماعات تهدف دائما إلى إرباك الساحة السياسية الفلسطينية".
XS
SM
MD
LG