Accessibility links

logo-print

وزير شؤون الاسرى والمحررين الفلسطيني : لقاء عباس-اولمرت "ذر للرماد في العيون"



اعتبر وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني وصفي قبها الاحد أن اللقاء الذي جرى بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود المرت هو "ذر للرماد في العيون ونوع من العلاقات العامة بين الاثنين".

وقال قبها في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية إن "اللقاء ليس سوى ذر للرماد في العيون، وان الاثنين، سواء ابو مازن او رئيس الوزراء الاسرائيلي، يعيشان مأزقا"، معتبرا انهما التقيا لمجرد أن يقال إن هناك نية لتفعيل عملية السلام. واستبعد قبها أن تقوم اسرائيل باطلاق سراح معتقلين فلسطينيين بناء على ما تم الاتفاق عليه بين عباس واولمرت، وقال إن الجانب الاسرائيلي لم يكن لديه يوما حسن نية لاطلاق سراح أسرى، وكان دائما يصف أسرانا بأن ايديهم ملطخة بالدماء.

وأضاف الوزير في الحكومة التي ترأسها حركة حماس أنه سعيد جدا لان الموضوع طرح في اللقاء، لكنه قال إنه يعلم أن الرئيس أبو مازن لا يملك أي وسيلة ضغط على اسرائيل لتطلق سراح أسرى.

وقال إن الرئيس أبو مازن والحكومة الحالية التي تقودها حماس "لا يملكان الحق في التفاوض لاطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الجندي الاسرئيلي المختطف جلعاد شاليت." واوضح أن الفصائل الفلسطينية المسؤولة عن خطفه هي المسؤولة عن المفاوضات، اضافة إلى الجهود المصرية المبذولة في هذا الاطار.


وكان عباس واولمرت اتفقا في لقاء مساء السبت على تشكيل لجنة مشتركة فلسطينية-اسرائيليةللبحث في المعايير التي ينبغي اعتمادها لاطلاق سراح معتقلين فلسطينيين. واتفق ايضا على أن تفرج اسرائيل عن مئة مليون دولار من أموال الضرائب المحتجزة لديها. وقال قبها إن هذه الاموال هي اموالنا وحقنا، وليس من حق اسرائيل ان تعتبرها منة منها علينا. وخلص إلى القول بتقديري إن اللقاء الذي جرى بين عباس وأولمرت لم يكن سوى نوع من العلاقات العامة بين الرجلين.

XS
SM
MD
LG