Accessibility links

logo-print

القوات الإثيوبية تشن هجوما مضادا في الصومال ضد المقاتلين الإسلاميين


صرح متحدث باسم الحكومة الإثيوبية الأحد لوكالة الأنباء الفرنسية بأن القوات الإثيوبية شنت هجوما مضادا في الصومال ضد المقاتلين الإسلاميين الذين يخوضون نزاعا مسلحا مع الحكومة الصومالية الانتقالية.

وكان الإسلاميون الصوماليون قد أعلنوا في وقت سابق أن الطيران الإثيوبي قد قصف أحد معاقلهم في أول هجوم من نوعه منذ تجدد الأعمال العدائية الأسبوع الماضي في الصومال الواقعة في منطقة القرن الإفريقي.


وقال المتحدث نقلا عن وزير الإعلام الأثيوبي برهان هايلو إن القوات الإثيوبية شنت هجوما مضادا اليوم الأحد.
وقد هاجمت القوات الحكومية الصومالية اليوم الأحد مدعومة من أديس أبابا بلدتين خاضعتين لسيطرة مقاتلي اتحاد المحاكم الإسلامية بوسط البلاد مما يشكل اتساعا لرقعة المعارك.


وكانت المعارك قد اشتدت في جنوب البلاد خصوصا في قطاع بيداوة التي تبعد 250 كلم إلى شمال غرب مقديشو، مقر مؤسسات الحكومة الانتقالية التي فقدت منذ أشهر السيطرة على أجزاء واسعة من الأراضي الصومالية أمام زحف أنصار المحاكم الإسلامية.


وقال قائد عسكري إسلامي وشهود عيان في منطقة كالابركا بوسط البلاد والتي تبعد حوالي 300 كلم إلى شمال العاصمة مقديشو في وقت سابق، إن طائرات هجومية إثيوبية استهدفت أحياء وضواحي هذه المدينة الواقعة على بعد حوالي 20 كيلومترا إلى شمال مدينة بلدوين التي يسيطر عليها الإسلاميون والتي تقع على بعد نحو 30 كيلومترا من الحدود الإثيوبية.


كما شنت في وقت سابق القوات الحكومية الصومالية بمؤازرة إثيوبيا هجوما بريا في هذا القطاع مستهدفة بشكل خاص بلدوين. كما هاجمت مدينة بنيرادلي وهي منطقة تقع في غالكايو على بعد 630 إلى شمال من مقديشو.
وقال محمد محمود جمالي احد كبار المتحدثين باسم الحركة الإسلامية، لوكالة الأنباء الفرنسية في اتصال هاتفي جري معه من مقديشو، إنها أشرس المعارك. وقد بدأت في وقت مبكر من صباح الأحد بالقرب من بنديرادلي وهي مستمرة.


ويتهم الإسلاميون إثيوبيا بغزو الصومال التي تجتاحها الحرب الأهلية منذ عام 1991، لكن أديس أبابا ترفض هذه الاتهامات وتقر في الوقت نفسه بإرسال مئات المدربين العسكريين لتدريب الجيش الحكومي.

XS
SM
MD
LG