Accessibility links

logo-print

الدلاي لاما: من صالح سكان التبت البقاء جزءا من الصين بعد أن اصبحت عملاقا اقتصاديا


قال الدلاي لاما الزعيم الروحي للتبت يوم الاحد إنه من صالح سكان التبت أن يظلوا جزءا من الصين بعد أن أصبحت عملاقا اقتصاديا.
وقال في حفل بمناسبة اصدار كتاب في العاصمة الهندية "من صالحنا أن نبقى مع جمهورية الصين الشعبية الدولة القوية التي تتمتع بقوة اقتصادية هائلة."
وقال الدلاي لاما الفائز بجائزة نوبل والذي يعيش في المنفى في جبال الهيمالايا بشمال الهند مع أتباعه "لذا فان وجودنا مع جمهورية الصين الشعبية من مصلحتنا بشرط أن يمنحونا حكما ذاتيا يعتد به."
وأضاف إن هذا الحكم الذاتي هو الضمان للحفاظ على الثقافة.
وكرر مفهومه حول الطريق الوسط الذي يفضي لحكم ذاتي وليس استقلال التبت الواقعة بين الصين والهند.
وقال الدلاي لاما أيضا انه ليس ضد التنمية الاقتصادية الصينية لاقليم الهيمالايا.
وقد عززت الصين من ارتباط التبت بها باقامة خط جديد للسكة الحديد هو الاكثر إرتفاعا في العالم مع لهاسا عاصمة الاقليم في يوليو تموز والذي تعهدت الصين بأن يجلب تنمية اقتصادية أكبر للاقليم.
وانتقد بعض سكان التبت القطار ذا القمرات التي يتم التحكم في ضغط الهواء بداخلها حسب الارتفاع قائلين انه قد يضر بالنظام البيئي الهش للاقليم ويقوض هويته الثقافية الفريدة.
وقال ابن أخ للدلاي لاما ان القطار قد يجلب أعدادا كبيرة من المهاجرين الصينيين في المدى البعيد كما يمكن أن يؤدي الى "عسكرة" الاقليم مشبها خط السكة الحديد بـما سماه الغزو الثاني للتبت .
واحتلت القوات الصينية التبت أولا في عام1950 . وبعد ذلك بتسع سنوات وبعد ثورة فاشلة هرب الدلاي لاما والاف من اتباعه الى الهند.
وتعتبر بكين الدلاي لاما منشقاأو انفصاليا وترتاب في دوافعه.
وأضاف ابن أخ الدلاي لاما أن الصين لا تحترم ثقافة التبت وتمحو عن عمد تقاليدها الدينية واللغوية بقصد أو دون قصد يحدث نوع من محو ثقافة التبت.
وأدت اتصالات محدودة بين المسئولين الصينيين ومنفيي التبت الى تسوية لا يعتد بها حتى الآن. لكن الدلاي لاما قال ان هناك مجالا لاجراء مزيد من المباحثات.
وأضاف "نحن ملتزمون تماما بالحوار مع الصين على الرغم من انتقاد الحكومة الصينية وقمعها لنا."
ونقل عن الدلاي لاما قوله لوسائل اعلام يابانية في الشهر الماضي انه يأمل في العودة الى التبت يوما ما.
XS
SM
MD
LG