Accessibility links

logo-print

توقيع اتفاق سلام بين جبهة التغيير الديمقراطي والحكومة التشادية


رعى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي اتفاق السلام الذي وقعه محمد نور رئيس الفصيل المتمرد في تشاد، جبهة التغيير الديمقراطي، مع الرئيس التشادي إدريس ديبي في باب العزيزية، مساء الأحد.
وأدان القذافي حمل السلاح في تشاد ودارفور، وقال إن حمل السلاح ينبغي أن يكون في وجه الاستعمار، و ان الاستعمار انتهى من إفريقيا، ويجب أن يعمل الجميع على تحقيق التنمية.
وهنأ القذافي الشعب التشادي بهذه الخطوة، والرئيس ديبي ومحمد نور على شجاعتهما، داعيا الأطراف المتمردة في تشاد ودارفور إلى الاقتداء بنموذج محمد نور الذي وصفه بأنه شجاع.
وأكد القذافي أن السلام هو الطريق نحو التنمية في إفريقيا، وان حمل السلاح ضد الرئيس ديبي أمر غير مقبول، وفيه عدم احترام للديمقراطية لان الرئيس ديبي انتخب من قبل الشعب.
ودعا القذافي المتمردين في تشاد ودارفور إلى أن يأتوا للتوقيع على السلام، مؤكدا أن السلام أفضل من الاستسلام، وان تأتي بإرادتك هو أفضل من أن تجبر عليه.
وشكر محمد نور الله على التوصل إلى هذا الاتفاق لنتقدم بأجمل هدية في نهاية السنة تتمثل في السلام والمصالحة. وقال بهذا الاتفاق يعيش التشاديون والتشاديات بسلام وندعو بقية زملائنا للانضمام إلى هذه الاتفاق.
. أما الرئيس ديبي فقال إن هذا يوم عظيم لأنه يتعلق بالاستقرار الذي ولد في طرابلس في حضور الزعيم الليبي وتحت رعايته. وشكر لمحمد نور ورفاقه تخليهم عن العنف واصفا هذه الخطوة بأنها هدية كبيرة للشعب التشادي.
وذكرت مصادر المشاركين في اللقاء لمراسلة وكالة الأنباء الفرنسية أن الاتفاق سيتم تنفيذه في غضون ثلاثة أشهر، على أن تتشكل لجنة لمتابعته بمساعدة ليبيا، وإمهال بقية الأطراف فترة شهر للانضمام إلى الاتفاق، على أن تلتزم جبهة التغيير الديمقراطي عدم استخدام السلاح للوصول إلى السلطة.
XS
SM
MD
LG